شهدت مدينة نورشوبينغ السويدية سلسلة من الأعمال العنيفة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بما في ذلك مقتل طالب في المرحلة الإعدادية بالرصاص يوم الأحد.
من جهتها وصفت الشرطة الوضع في المدينة بأنه خطير، وقالت فريدا براف، المسؤولة في شرطة المدينة، خلال مؤتمر صحفي: "لدينا دوامة من العنف غير مقبولة".
وأضافت براف أن هناك صراعات مستمرة في المدينة بين مجموعات مختلفة، موضحة بأنه "نظرًا لتعقيد هذه المجموعات وعدد الجرائم الخطيرة التي وقعت والأطراف المعنية، فقد نتوقع أن يستمر هذا الوضع لفترة طويلة".

كما أشارت إلى أن الشرطة صادرت 57 سلاحًا في العام الماضي، وفي هذا العام تم مصادرة عشرة أسلحة حتى الآن، مؤكدة أنه غالبًا ما تُستخدم نفس الأسلحة في عدة حوادث إطلاق نار.
في حين قالت رئيسة مجلس البلدية صوفيا يارل خلال المؤتمر الصحفي إن " يوم الأحد كان يومًا أسوداً للغاية بالنسبة لمدينة نورشوبينغ".
اقرأ أيضاً
نورشوبينغ تتحول إلى اللون الأحمر.. ما القصة؟
الشرطة تغلق أجزاء من نورشوبينغ بعد العثور على قنبلة حارقة
يذكر أنه قد قُتل مراهق في يبلغ من العمر 16 عامًا وهو طالب في المرحلة الإعدادية بالرصاص مساء الأحد 14 أبريل/نيسان في منطقة نافيستاد بمدينة نورشوبينع بعد أن تم إطلاق عدة أعيرة نارية عليه. في حين لم يتم القبض على أي شخص مشتبه فيه لغاية الآن. وفي سياق متصل، قامت مدارس حي نافيستاد بتفعيل فرق الأزمات لدعم الطلاب في المدرسة التي كان يرتادها الفتى المقتول.
وفي حادث منفصل آخر وقع في وقت مبكر من صباح الأحد 14 أبريل/نيسان ، تم وضع قنبلة حارقة خارج مبنى سكني لكن فريق تفكيك المتفجرات تمكن من السيطرة على القنبلة وتفكيكها.
