ما زالت قضية مغني الراب الأمريكي المحتجز بالسويد لاعتدائه على شاب وسط ستوكهولم تتفاعل على المستوى العالمي، مع رفض رئيس الوزراء السويدي مناشدة الرئيس دونالد ترامب للتدخل وإطلاق سراحه.
اليوم تكشف صحيفة إكسبريسن السويدية عن هوية الشاب الذي تعرض للضرب على يد المغني الأمريكي الشهير واثنين من حراسه، الأمر الذي أوصلهم للحجز بانتظار المحاكمة، مع إصرار السويد على احترام سلطة القضاء وعدم التدخل فيه من قبل السياسيين.
الشاب الذي تعرض للضرب والإساءة يبلغ من العمر 19 عاماً، وقد جاء للسويد بدون رفقة والديه عام 2015 وهو بعمر 14 سنة، وقد سبق وأدين بتهمة تعاطي المخدرات وإساءة المعاملة والسخرية وحكم بموجب ذلك لمدة 30 يوماً بخدمة الشباب، ويحمل وشماً على يده، والآن يجد نفسه وحيداً وسط هذا الحدث الذي أثار ضجة إعلامية على المستوى العالمي.
ولد الشاب في أفغانستان ومنها انتقل إلى السويد عبر إيران عام 2015، وظل متخفياً وينتقل من عنوان لأخر فيما اعتبر ذلك مخالفة للقوانين أدين بشأنها. لكن في 30 حزيران يونيو انقلبت حياة الشاب رأساً على عقب حيث وجد نفسه وسط حدث أثار نقاش عالمي على عدة مستويات.
عدم استجابة رئيس الوزراء السويدي لمناشدة الرئيس الأمريكي للتدخل وإطلاق سراج نجم الراب، دفعت الرئيس دونالد ترامب إلى شن هجوم على تويتر على السويد ورئيس وزرائها حيث غرد "أشعر بخيبة أمل شديدة لأن رئيس الوزراء ستيفان لوفن فشل في التحرك".
فيما أجاب رئيس وزراء السويد ستيفان لوفين من خلال السكرتير الصحفي ميكائل ليندستروم على ذلك بالقول" لقد كان واضحًا في السويد أن الجميع متساوون أمام القانون وأن الحكومة لا يمكن أن تتدخل في عملية قانونية مستمرة".
وسط كل هذه الضجة السياسة والإعلامية التزم الشاب المعتدى عليه الصمت، تاركاً الأمر للصور والفيديوهات لتظهر حجم الإصابات التي تعرض لها، فيما يدعي مغني الراب أنه كان يدافع عن نفسه، لكن المدعي العام رفض ادعاءه على الشاب وقرر إدانته بالاعتداء وأحيل للمحاكمة، بينما استمرت التفاعل الإعلامي والسياسي لتلك القضية.
المصدر: expressen
https://www.facebook.com/Aktarr.se/videos/1741144742697103/
