أعلن الشاب إسماعيل قطينة (22 عاماً) ترشحه للانتخابات البرلمانية السويدية، التي ستجري في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول هذا العام، وهو المرشح رقم 8 في قائمة مرشحي الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن مقاطعة أوربرو.
إسماعيل هو شاب من أصول فلسطينية، وُلد في السويد بعد أن هاجر والده إليها من فلسطين ووالدته من لبنان. يحمل شهادة بكالوريوس في الحقوق من جامعة أوربرو، ويدرس حالياً ماجستير في القانون الدولي والأوروبي وحقوق الإنسان.
انضم إسماعيل إلى المنظمة الشبابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي SSU وهو بعمر الـ 13، وأصبح زعيماً للمنظمة في مدينة يونشوبينغ. انتقل قبل أربع سنوات إلى مدينة أوربرو بداعي الدراسة، وأصبح عضواً في مجلس إدارة المنظمة الشبابية للحزب الاشتراكي الديمقراطي على مستوى السويد.
وقال إسماعيل لمنصة "أكتر" أن مادفعه إلى العمل السياسي هو أنه ينحدر من بلد يفتقر إلى حقوق الإنسان والمستقبل المشرق للشباب، وهي مشكلة تعاني منها معظم دول الشرق الأوسط، وأن السويد باتت تواجه انقساماً متزايداً بين أبناء البلد والمهاجرين، وبين الفقراء والأغنياء. وانطلاقاً من قناعته بأن حركة الشباب الديمقراطي هي حركة سياسية تهدف إلى تمثيل المظلومين في جميع أنحاء العالم، وإيصال صوت من لا صوت له، فإن إسماعيل يسعى من خلال عمله السياسي إلى إحداث تغيير.
يهدف إسماعيل في حال نجاحه في الانتخابات إلى توحيد السويد وتمثيل مصالح جميع سكانها، وإثبات أنه ليس من الضروري أن تكون كبيراً في العمر أو سويدي الأصل لكي تعمل في السياسة وتنجح في إحداث التغيير. ومن القضايا التي تُعتبر أولوية بالنسبة إلى إسماعيل هي تأمين سكن للشباب وزيادة المعاشات التقاعدية وتأمين فرص عمل للقادمين الجدد. وهو يؤمن بأن السويد بلد غني وفيه الكثير من الموارد، لكن على السياسيين أن يستثمروا هذه الموارد من خلال إنفاقها على الشعب بشكل رئيسي.
يؤكد إسماعيل على أهمية المشاركة في الحياة السياسية، ليس في السويد فقط بل في جميع أنحاء العالم، باعتبارها وسيلة مهمة للتعبير عن مصالح الشعب وإحداث التغيير. ويحث الأشخاص من أصول المهاجرة على الإطلاع على النظام السياسي في السويد وعلى برامج الأحزاب السياسية، والعمل إلى جانب الحزب الذي يمثل مصالحهم، والتصويت له في الانتخابات على أقل تقدير، وخصوصاً أن الحركة القومية آخذة بالازدياد، وإذا لم يعلي الآخرين أصواتهم فسوف يسمحون لها بالتمدد وفرض نفسها.
وُلد إسماعيل في السويد، ويعتبره نفس سويدياً، ومع ذلك فهو فخور بأصوله العربية والفلسطينية، ويؤمن بأن الجيل الصاعد هو جيل متعلم وقادر بلا شك على إيجاد حلول للمستقبل.
