اكتر ـ أخبار السويد : تشير الأرقام إلى أن كل سويدي يتناول 15 كيلوغرام من الحلويات وسطياً كل عام، ويُعتبر عيد الفصح أكبر مناسبة لتناول الحلويات في السويد، حيث تزداد مبيعات الحلوى المعبأة بنسبة 40 في المئة، وغير المعبأة بنسبة 50 في المئة.
ما زال غير معروف كمية الحلويات التي سيستهلكها السويديون في عيد الفصح هذا العام، لكن منظمة أرباب العمل في قطاع التجارة Svensk Handel، تتوقع انخفاضاً في الأرقام بتأثير الجائحة.
ففي عام 2020 تأثر منتجي الحلويات كغيرهم سلباً بجائحة كورونا، وتراجعت مبيعات الحلوى غير المعبأة بنسبة 30 في المئة. وفي استطلاع للرأي أجري مؤخراً، ذكر 30 في المئة من السويديين أنهم لن يحتفلوا كالمعتاد بعيد الفصح هذا العام.
ورغم أن أرقام منظمة أرباب العمل في قطاع التجارة تشير إلى ازدياد مبيعات الحلوى بشكل مطرد خلال الأعوام العشرين الماضية التي سبقت تفشي الجائحة. ورغم أن موظفو المتاجر أصبحوا يلاحظون وجود عدد أكبر من الأطفال في المتاجر طيلة أيام الأسبوع، وليس فقط يوم السبت الذي يسمح فيه السويديون عادةً لأطفالهم بتناول الحلوى.
إلا أن وعي المستهلك حول أضرار تناول الحلويات على صحة الإنسان آخذ بالازدياد في الآونة الأخيرة، مما أدى إلى ازدياد الطلب على البدائل الطبيعية والخالية من السكر.
