السويديون الأكثر استهلاكاً للأطعمة "فائقة المعالجة" في الاتحاد الأوروبي

17 يناير 2022

2 دقيقة قراءة

السويديون الأكثر استهلاكاً للأطعمة "فائقة المعالجة" في الاتحاد الأوروبي

السويديون الأكثر استهلاكاً للأطعمة "فائقة المعالجة" في الاتحاد الأوروبي

مشاركة:

أظهر مسح أجراه باحثون بلجيكيون للمرة الأولى، أن السويديين يأكلون أكبر نسبة من الأطعمة "فائقة المعالجة" في الاتحاد الأوروبي.

والأطعمة "فائقة المعالجة- ultraprocessad mat"، بحسب منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة FAO، هي المنتجات الغذائية التي خضعت لسلسلة من العمليات الصناعية المختلفة يتم فيها استخدام مكونات وإضافة مواد غير موجودة عادةً في المطبخ المنزلي. ويشمل ذلك على سبيل المثال البيتزا الجاهزة المجمدة، وبدائل اللحوم النباتية، وحبوب الإفطار، وناغيت الدجاج.

ووفقاً للمسح الذي شمل 21 دولة من دول الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى بريطانيا، فإن الرجال السويديون يستمدون 40,6% من طاقة أجسامهم من الأطعمة "فائقة المعالجة"، فيما كانت هذه النسبة أعلى للنساء السويديات وبلغت 43,8%، وهي النسب الأعلى بالمقارنة مع باقي دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

احتلت بريطانيا المرتبة الثانية في نسبة استهلاك الأطعمة "فائقة المعالجة"، وألمانيا المرتبة الثالثة، فيما جاءت إيطاليا في المرتبة الأخيرة.

ويُعزى ارتفاع نسبة استهلاك الأطعمة "فائقة المعالجة" في السويد إلى انتشار الأطعمة الجاهزة الرخيصة.

يُذكر أن استهلاك الأطعمة "فائقة المعالجة" يزداد في جميع أنحاء العالم، ويجري ربطه وفقاً للعديد من الدراسات، بانتشار وباء السمنة عالمياً.

 وعلى مستوى العالم فإن سكان الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وبريطانيا يستهلكون أكبر كمية من الأطعمة "فائقة المعالجة". وقد قدمت السلطات الصحية الأمريكية توصيات لسكانها باستهلاك قدر أكبر من الأطعمة التي تحتوي على مكونات طازجة.

وبحسب المسح فإن تناول كميات أكبر من الأطعمة "فائقة المعالجة" يعني استهلاك كمية أكبر من السكر. وقدرت الدراسة نسبة زيادة الوزن في السويد بسبب تناول هذا النوع من الأطعمة بـ52%.

ولم تستطع الدراسة تفسير الاختلاف في نسبة زيادة الوزن من دولة إلى أخرى بسبب الأطعمة "فائقة المعالجة"، لكنها أشارت إلى أن ازدياد الوزن مرتبط بعوامل أخرى مثل سوق العمل المحفوف بالمخاطر وساعات العمل غير المنتظمة.

ورغم ارتفاع نسبة تناول هذه الأطعمة في السويد، غير أنه السويد تتمتع بنظام رعاية يوفر أمان أفضل بالإضافة إلى الاقتصاد الجيد ونسبة الفقر المنخفضة، ما يفسر انخفاض مستوى السمنة فيها مقارنة بدول أخرى.