أعلن مارتن هولمغرين Martin Holmgren، المدير العام للخدمة الإصلاحية في السويد، عن إمكانية ارتفاع عدد السجناء في البلاد ليتجاوز كل دول الاتحاد الأوروبي بحلول العقد المقبل.
جاء هذا التصريح خلال مقابلة إذاعية أجراها هولمغرين مع راديو السويد يوم السبت 13 يناير/كانون الثاني في حلقته الأسبوعية الشهيرة، حيث أوضح أن السويد قد تشهد زيادة حادة في عدد السجناء، قد تصل إلى 35,000 سجين في غضون العشر سنوات القادمة، مقارنة بالعدد الحالي الذي يقدر بحوالي 6,000 سجين، وذلك في ظل خطط الحكومة الرامية إلى تشديد العقوبات الجنائية.
وأشار هولمغرين إلى الضغوط الكبيرة التي تواجهها إدارة السجون السويدية حالياً، نظراً للتحديات المتعلقة بالتعامل مع العدد المتزايد من المحتجزين والمدانين. وفي ظل هذه التحديات، تسعى الإدارة إلى التخطيط لتوسعة كبيرة في البنية التحتية للسجون.
ويستند تقدير هولمغرين إلى احتمال إلغاء الإفراج المشروط بشكل كامل، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على أعداد السجناء في السجون خلال السنوات المقبلة.

يُذكر أن "الخدمة الإصلاحية Kriminalvården" كانت قد أرسلت تقريراً للحكومة السويدية تحذر فيه من تداعيات ارتفاع عدد السجناء، والذي قد يؤدي إلى زيادة الازدحام داخل السجون، انخفاض نسبة الموظفين مقارنة بعدد السجناء، وارتفاع خطر وقوع العنف.
