قالت الحكومة السويدية يوم الاثنين 12 تموز بأنها ماضية في التخفيف من القيود المفروضة على جائحة كورونا، إلا أنها حذرت من أنواع جديدة من الفيروس تتطلب الانتباه والالتزام بتوصيات التباعد الاجتماعي.
رغم فرض عددٍ من القيود على ساعات عمل المطاعم وتواجد الحشود في الأماكن العامة مثل مراكز التسوق، إلا أن السويد قامت بالاعتماد بشكلٍ أساسي على الإجراءات الطوعية للحد من انتشار العدوى.
وقد بدأ بالفعل تخفيف بعض الإجراءات، حيث أزيلت القيود المفروضة على عدد الركاب في وسائل النقل لمسافات طويلة مثل القطارات، وعدد المتسوقين المسموح لهم بالتواجد ضمن المتاجر بدءاً من 15 تموز.
وقد قال وزير التجارة والصناعة إبراهيم بايلان خلال مؤتمر صحفي أن "الأمور تمضي بالاتجاه الصحيح بشكل ثابت في بلادنا" وتابع: "خطوة تلو أخرى، نمضي نحو مجتمع خالٍ من القيود".

فبعد الموجة الثالثة للجائحة خلال فصل الربيع، انخفض معدل الإصابة بشكل حاد في جميع أنحاء البلاد، مما خفف من الضغط على المستشفيات، ويعود ذلك بشكلٍ أساسي إلى نسب التطعيم باللقاح والطقس الصيفي الدافئ الذي يخفف من العدوى.
جرى تخفيف وإزالة عدد لا بأس به من القيود في الأول من تموز، واستناداً إلى تطور الجائحة، فقد تتخذ خطوات أخرى ضمن هذا الاتجاه خلال وقتٍ لاحق من هذا العام، لكن انتشار متغيّر دلتا في السويد وأماكن أخرى من أوروبا سبب تخوفاً حول هذا الأمر.
على أي حال، لقد تلقى حتى الآن ما يزيد عن ثلي عدد السكان البالغين في السويد لجرعة لقاح واحدة على الأقل، أما نسبة المطعمين بشكلٍ كامل فإنها تمضي بشكل مستقر نحو 50%.
