وقّعت إدارة النقل السويدية Trafikverket Sweden عقداً مع شركة Holland Shipyards الهولندية للحصول على أربع عبّارات كهربائية هجينة ذات قدرات ذاتية.
الصفقة الأولى عبارة عن عبّارتين بطول 60 متراً وعرض 14.24 متراً، كل منها بسعة حمل 60 سيارة، إلى جانب أربعة مرافق للتثبيت الآلي ومحطتي شحن ومنشأة محاكاة ومركز تحكم عن بعد. وستشمل عملية الشراء بأكملها عبارتين إضافيتين وأربع مرافق أخرى للسيارات ومحطات الشحن، وبذلك تصل قيمتها الإجمالية إلى مليار كرونة سويدية.
هذا وإن الاستثمار في العبّارات المستقلة هو جزء من خطة Trafikverket's Vision 45 لخدمة عبّارات محايدة مناخياً بحلول عام 2045.
وستعمل السفن في أرخبيل ستوكهولم. حيث سيتم تشغيلها بشكل أساسي بالكهرباء ولكن سيكون لها محركات احتياطية تعمل على HVO، وهو بديل ديزل صديق للبيئة. وسيكون لديهم استقلالية IMO من المستوى 2، ما يعني أنه يتم تشغيلهم ومراقبتهم عن بُعد، ولكن لديهم طاقم يمكنهم التحكم عند الضرورة.
يقول مدير الشحن في شركة Trafikverket، إريك فروست Erik Froste: "تعمل التكنولوجيا كدعم للموظفين. ويزيد النظام الفني من مستوى الأمان ويفعل ما تفعله أجهزة الكمبيوتر بشكل أفضل، حيث يتعلم تكرار نفس نمط الإجراء. بهذه الطريقة، يتم العثور على أكثر العمليات الصديقة للبيئة".
من ناحية أخرى، يهدف تطبيق تقنية الإبحار المستقل إلى زيادة سلامة الركاب على المدى الطويل. وتقول شركة Holland Shipyards إنه عندما يكون هنالك نظام يعمل بكامل طاقته، يمكن التعامل مع المواقف بطريقة متناسقة تماماً، ما يقلل من مخاطر الإجراءات "غير المتوقعة".
يتطلب تقليل الاعتماد على الطاقم الموجود على متن السفينة أن تكون العديد من الأنظمة قابلة للتشغيل عن بُعد والاحتياطية، بحيث يظل مسار آخر متاحاً عند فشل إحدى طرق التشغيل. هذا يعني أن مستوى المدخلات والمخرجات في نظام الأتمتة المتكامل للسفينة سيكون كبيراً. سيتم عكس IAS بدوره في مركز تحكم عن بعد، ما يتيح لأفراد المراقبة على الشاطئ الوصول الكامل إلى جميع الوظائف الحيوية للسفينة.
ومن المقرر تسليم العبّارة الأولى المستقلة في النصف الثاني من عام 2024 وستصل العبّارات الأخرى في فترات زمنية ثابتة بعد الأولى.
