تستضيف العاصمة السويدية ستوكهولم يوم الثلاثاء مؤتمراً دولياً يحضره ممثلون عن 15 دولة، بهدف مناقشة اتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية التي أقرت قبل 50 سنة، ووافقت عليها السويد ولكنها لم توقعها.
أوضحت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم التي تستضيف الاجتماع الأسباب التي حالت دون توقيع السويد على تلك الاتفاقية، ومن بينها أنها بحاجة إلى تطوير وتوضيح بحسب فالستروم التي أضافت إنها مسالة رأي مشترك أن تكون مع أو ضد الاتفاقية، لكن ليس لدينا أغلبية في البرلمان للتوقيع عليها، ونعتقد أن الاتفاقية المزمع نقاشها تشكل نقطة انطلاق جيدة، وسوف نقدم موقف قريب بشأن هذه القضية.
وأضافت فالستروم لا نريد البدء بدعوة بلدان يمكن أن تمنعنا من المضي قدماً، نريد جمع دول لديها طموحات لفعل شيء ما، ولا نتحدث على الأسلحة النووية الرادعة فقط بل تلك المعدة للاستخدام أيضاً، هناك دول تتخلى عن الاتفاقيات الدولية وتستثمر في تحديث تكنولوجيا الأسلحة النووية لديها.
تعتبر اتفاقية الحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل، من أهم الاتفاقيات، وهناك قلق كبير بشأن مراجعتها المفترض أن تتم عام 2020، السويد صوتت مع تلك الاتفاقية عام 2017 في الأمم المتحدة لكنها لم توقع عليها بعد، وأوضحت وزيرة الخارجية أنها بحاجة إلى توضيحات أكثر ويجب تطويرها.
