السويد تتخذ خطوة جديدة بشأن "المواد الإباحية" في المناهج التعليمية

14 أغسطس 2022

2 دقيقة قراءة

السويد تتخذ خطوة جديدة بشأن "المواد الإباحية" في المناهج التعليمية

السويد تتخذ خطوة جديدة بشأن "المواد الإباحية" في المناهج التعليمية

مشاركة:

تم تغيير اسم فصل "الجنس والتعايش" في المنهج الدراسي إلى "الجنس والقبول والعلاقات" حيث يتم توجيه المعلمين لمناقشة وتدريس "المواد الإباحية" بشكل صريح ونقديّ للطلاب. 

يتضمن المنهج الجديد وجوب منح التلاميذ إمكانية تطوير موقف نقديّ حول الطريقة التي يتم بها تصوير العلاقات والجنس في وسائل الإعلام وفي مواقف أخرى، بما في ذلك "المواد الإباحية"، وقد أخبرت نينا رونج Nina Rung، الناشطة صاحبة "الكتاب الإباحي الكبير" الذي قام بتحليل تأثير المواد الإباحية على الصحة والدماغ والمجتمع، التلفزيون السويدي SVT، أنها تعتقد أن الطلاب سيستفيدون من المدارس التي تناقش المواد الإباحية.

قالت أيضاً: "إنه لم تكن هناك أبداً لغة واضحة في المناهج الدراسية تُمكّن الطلاب من الحصول على المعرفة فيما يتعلق بالإباحية، ويجب إجراء مناقشة أكثر وضوحاً في المدارس حول مصطلح القبول وفيما إذا كان مهماً عند تصوير المواد الإباحية أم لا، فإذا كان عمرك 15 عاماً ودخلت بعلاقتك الأولى، يجب أن تعرف ما هو في الواقع شكل من أشكال العنف وما هو ليس كذلك؟ فهل من المقبول أن يستخدم أحدهم لغة مهينة معك أو يضربك أو يشدّ شعرك أو يضع لك رسناً؟ لقد تعليم مصطلح القبول للأطفال بوضوح خلال مرحلة ما قبل المدرسة من خلال تعليمهم، إذا تم لمسهم ضد إرادتهم، أن يقولوا "لا تلمسني، هذا جسدي"، إلا أنه حتى الآن، لم تجرِ أي مناقشة صريحة حول مصطلح القبول في المناهج الدراسية الابتدائية والثانوية". 

أضافت قائلةً إنها تأمل أن تساعد مناقشة المواد الإباحية، بشكل أكثر انفتاحاً في المدارس، الأطفال على تعلّم المزيد عن الحدود الجنسية في الساحة الرقمية، على سبيل المثال، إذ ليس من المقبول إرسال "صور جنسية" غير مرغوب فيها، والتي سيتم تطبيعها بشكل أكبر في حال لم يكن لدى الطفل أي شخصٍ مرجعي يلجأ إليه بهذا الخصوص.