السفارة الصينية ترد: أيادي المسيحيين الديمقراطيين وSD قذرة

13 أبريل 2021

2 دقيقة قراءة

السفارة الصينية ترد: أيادي المسيحيين الديمقراطيين وSD قذرة

مشاركة:

أدانت السفارة الصينية في ستوكهولم، تصريحات حزبي المسيحي الديمقراطي KD، وديمقراطيي السويد SD، ودعوتهما إلى طرد السفير الصيني غوي كونغيو، وذلك في بيان على موقعها الإلكتروني، قالت فيه: "من يرمي الآخرين بالطين هو صاحب أيادٍ قذرة".

وكان الحزبان طالبا بطرد السفير الصيني من السويد بعد أن أرسلت السفارة رسالة تهديد إلى الصحفي السويدي، جوي أولسون، تطالبه بوقف تقاريره المنتقدة للصين أو "مواجهة عواقب أفعاله". وذلك عقب نشره تقارير انتقد فيها الصين على إثر حملة مقاطعة شركة الألبسة السويدية H&M.

FotoNg Han Guan

وانضم حزب اليسار لاحقاً إلى مطالب الحزبين، كما انتقد كل من حزب المحافظين والوسط تصرف السفارة.

فيما ردت السفارة الصينية على الانتقادات في بيان على موقعها الالكتروني جاء فيه: "إن سياسيين من حزبي المسيحي الديمقراطي وديمقراطيي السويد أدلوا مؤخراً بتصريحات غير صحيحة حول الصين والعلاقات الصينية السويدية، والتي ندينها ونعارضها بشدة".

وأضافت: "الصين دولة محترمة وتؤمن بالاحترام المتبادل. يحصل المرء على الاحترام فقط عندما يحترم الآخرين. من يمنح الورود للآخرين هو أول من يشم عطرها، ومن يرمي الآخرين بالطين هو صاحب أيادٍ قذرة".

ووصفت وزيرة الخارجية آن ليندي رسالة السفارة بأنها "غير مقبولة"، لكنها أوضحت في رسالة لـصحيفة Expressen، أن الحكومة لن تطرد السفير الصيني.

خلفية عن الموضوع: 

تواجه شركة الألبسة السويدية H&M هجوماً واسعاً في الصين، أدى إلى إغلاق بعض متاجرها، وإزالة جميع منتجاتها من المتاجر الالكترونية مثل Alibaba، وذلك إثر إعلان الشركة في سبتمبر/أيلول الماضي، رفض استخدام القطن الذي تنتجه منطقة شينجيانغ، شمال غرب الصين، حيث يعيش الإيغور، الجماعة العرقية المسلمة، بسبب مزاعم حول العمل القسري.

وتصاعدت حدة الحملة المطالبة بمقاطعة شركة H&M الآن، كجزء من حملة أوسع ضد الشركات الغربية في الصين، على خلفية فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات مشتركة مع الولايات المتحدة ضده أربعة مسؤولين صينيين، لاتهامهم بممارسة انتهاكات ضد جماعة الإيغور المسلمة في إقليم شينجيانغ، وهي أول عقوبات أوربية ضد الصين منذ عام 1898.