قضت محكمة لوند بالسجن لمدة شهر على شاب، يبلغ من العمر 20 عاماً، اعتدى على والدته بالضرب، بسبب انكماش ملابسه بعد الغسيل.
وكان الشاب، قد عاد إلى المنزل الواقع في مدينة إيسلوف، وهو يرتدي بنطال وسترة باهظة الثمن، ويريد أن يرتديهما مرة أخرى بسرعة، فقررت والدته مساعدته في غسلهما، ثم وضعتهما في المجفف.
لكن الملابس انكمشت، وعندما ارتداها الشاب غضب، فتوجه إلى والدته التي كانت جالسة في المطبخ، ورمى عليها السترة، ثم بدأ بالصراخ والشتائم، وضربها على يديها ورجليها ووجهها، وبدأ بعد ذلك بتحطيم الأشياء في الشقة.
خافت الأم، وهي مصابة بمرض تنفسي، ثم بكت وطلبت منه التوقف، لكنه استمر لمدة ساعة على الأقل.

عندما وصلت دورية الشرطة كان الابن قد غادر المنزل، بينما الأم مصابة بجروح وكدمات. وأكدت الشرطة أنها وجدت باب الحمام محطم والأشياء متناثرة في غرفة المعيشة.
لم تكن هذه المرة الأولى، إذ سبق للأم أن قدمت بلاغاً ضد ابنها، لكن التحقيق الأولي أُغلق. كما أن الشاب كان قد أدين سابقاً بعدة تهم من بينها الاعتداء والقيادة غير القانونية.
وأثناء الاستجواب، قالت الأم أنها تشاجرت مع ابنها عدة مرات، وأن الشجار تطور في إحدى المرات وأدى إلى إصابتها بكسر في أحد أضلاعها، مما اضطرها للذهاب إلى المستشفى بسيارة إسعاف.
وأضافت: "أريد أن أحميه، لكن لا يمكن لأحد أن يتقبل أفعاله".
وبحسب المحكمة، فإن روايتي الأم والابن عن مجريات الأحداث متشابهة.
وقال الشاب في الاستجواب إنه لم يكن يرغب بضرب والدته، مضيفاً: "أنا لا أضرب امرأة كبيرة في السن، ولا سيما والدتي. كانا مجرد سترة وبنطال، لكنني في تلك اللحظة غضبت ثم قدمت اعتذاري".
