السجن المؤبد للمرأة التي قتلت جارتها في هيلسينبوري... إليكم القصة الكاملة!

15 سبتمبر 2022

3 دقيقة قراءة

السجن المؤبد للمرأة التي قتلت جارتها في هيلسينبوري... إليكم القصة الكاملة!

مشاركة:

في آذار/ مارس من العام الجاري 2022، تناول جارتان في السويد وجبة الإفطار معاً، إحداهما تبلغ من العمر 60 عاماً والأخرى 91 عاماً، لكن هذا الإفطار كان الأخير للامرأة الثانية، والآن تُحاكم الأولى بتهمة قتل جارتها وسرقة أموالها في محكمة مقاطعة هيلسينبوري.

الآن أعلنت محكمة مقاطعة هيلسينبوري حكمها النهائي في القضية، حيث حكمت على الجارة بالسجن المؤبد بتهمة القتل والتزوير. كما يتعين عليها دفع تعويضات مالية قدرها 103927 كرونة سويدية. 

وكتبت محكمة مقاطعة هيلسينبوري في بيان صحفي لها: "تقييم محكمة المقاطعة هو أن الجريمة كانت طائشة بشكل خاص لأنها وقعت في منزل المرأة البالغة من العمر 90 عاماً وبسبب عنف شديد بالسكاكين لم تكن المرأة قادرة على الدفاع عن نفسها ضدها. لذلك، حكمت محكمة المقاطعة على المرأة بالسجن مدى الحياة".

كما اتُهمت المرأة البالغة من العمر 60 عاماً بتهمتي احتيال حيث زُعم أنها سحبت أموالاً من الحساب المصرفي للمرأة.

وتنفي المرأة نفسها ارتكاب أي جريمة وقالت في استجوابها إنها لو تؤذي جارتها، لكنها لم تتمكن من شرح كيفية العثور على سلاح الجريمة والدم في شقتها أثناء التفتيش. 

وخضعت المرأة البالغة من العمر 60 عاماً لفحص طبي نفسي شرعي أظهر أنها لا تعاني من أي اضطراب عقلي خطير.

ويقال إن المرأتين كانتا جارتين لفترة طويلة، ومنذ بضعة أشهر مضت، ساعدت الأولى جارتها كبيرة السن يومياً في منزلها، والتي كانت تعاني من الضعف بشكل متزايد بعد وفاة زوجها.

لا بُدّ أن الجارة كانت مهتمة جداً بمساعدة المرأة المسنة، ووفقاً للأقارب، أرادت أن تتولى رعاية المرأة تماماً. لكن الاتصال الوثيق بينهما استمر لبضعة أشهر فقط، عندما كان زوج المرأة البالغة من العمر 91 عاماً لا يزال على قيد الحياة، لأنه لم يكن مرحّباً بها في المنزل المشترك للزوجين في ذلك الوقت، واعتقد الزوج أنها كانت تحاول خداعه كما يقول موظفو الرعاية المنزلية في الاستجواب الذي نقلته صحيفة إكسبريسن السويدية.

في الوقت نفسه، وصف شخص آخر من خدمة الرعاية المنزلية المرأة البالغة من العمر 60 عاماً بأنها "هستيرية" و "لا يمكن الاعتماد عليها".

وعندما توفي زوج المرأة البالغة من العمر 91 عاماً في كانون الثاني/يناير، بدأت الجارة بزيارتها كل يوم، وذكر موظفو الرعاية المنزلية أن بعض الأشياء بدأت تختفي من شقة المرأة المسنة، مثل النقود والأدوية.

في نفس اليوم الذي تناولت فيه الجارة وجبة الإفطار مع جارتها، اتصلت بأقاربها وقالت لهم إنها لم ترد عليها عندما اتصلت بها مراراً وطرقت بابها.

وعند دخول خدمة المساعدة المنزلية إلى الشقة بعد بضع دقائق، كانت المرأة البالغة من العمر 91 عاماً ملقاة بلا حياة على الأرض، وقد أصيبت بطعنات في جسدها.

وحينها طرقت الجارة مقبض الباب، وحاولت الدخول، لكن قرر موظفو الرعاية المنزلية إبقاء الباب مغلقاً، وعثرت الشرطة على سكين ملطخ بالدماء في منزلها، وألقت القبض عليها في نفس يوم الوفاة، وكانت في حالة سكر شديد، فيما ذكرت أن لديها فجوات في الذاكرة.