حكمت المحكمة اليوم على باجرام باروتي، (42) عاماً، بالسجن المؤبد بعد إدانته بقتل نانسي فياض، وهي أم لطفين، في مدينة فالشوبينغ في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2021.
قتل باروتي زوجته السابقة نانسي في شقته التابعة للسوسيال بعد أن طعنها عدة طعنات بالسكين، ثم قطع جثتها ووضعها في أكياس وخبأها في غرفة المخزن في الشقة، وبعد ذلك حاول مسح آثار الجريمة وسحب أموالاً من حسابها.
وكانت الشرطة تلقت بلاغاً باختفاء نانسي من قبل أقاربها، وبحثت عنها لمدة يومين، قبل أن تعثر على أغراضها في شقة باروتي، حيث قادت التحقيقات إلى العثور على جثتها في المخزن. بعد ذلك اعتقلت الشرطة باروتي للاشتباه فيه بنفس اليوم.
لم يعترف باروتي بارتكاب الجريمة ولم ينفيها، وادعى أن لا يذكر شيئاً مما حدث في ذلك اليوم.
كان باروتي مريض نفسي سابق وتعرف على نانسي عندما كان أحد مرضاها في قسم الطبي النفسي في بلدية فالشوبينغ.
وبحسب المعلومات حاول باروتي خلال المحاكمة التظاهر بالمرض النفسي مجدداً لتجنب عقوبة السجن، لكن الفحص الشرعي أظهر أنه لا يعاني من مرض عقلي خطير.
عانت نانسي لمدة طويلة من علاقتها مع باروتي، حيث هددها باستمرار، وقالت صديقتها أنها كانت تتلقى منه تهديدات ومضايقات مستمرة عبر الهاتف: وكان يقول لها كلمات مثل "عاهرة"، "سأقتلك"، "سأحرق منزلك"، "سأبحث عنك"، "سأجدك"،.
وكتب نانسي مرة لصديقتها: "إنه يسيطر على حياتي ويدمرها تماماً، أشعر بوضع نفسي سيء للغاية، لم أشعر مثله أبداً".
استقالت نانسي من وظيفتها بسبب باروتي، وغيرت رقم هاتفها عدة مرات، لكن دون جدوى.
وبحسب المعلومات عن باروتي، فقد كان شخص عدائي، وكان يصعب على زملائه في العمل التعامل معه.
كما أدين سابقاً بارتكاب عدة جرائم مثل الحرق العمد لشقته السابقة في بوروس وتهديد جيرانه، وتم تشخيص إصابته بمتلازمة "اضطراب الشخصية" في عام 2016. لكن آخر فحص نفسي أجرته المحكمة أظهر أن باروتي لا يعاني من أعراض خطيرة. واعترف باروتي بنفسه بأنه كان يتظاهر بالأعراض أثناء التحقيق للحصول على عقوبة أخف.
فيما وُصفت نانسي من قبل المقربين منها بأنها لطيفة واجتماعية.
