محكمة الاستئناف في الدنمارك تصدر حكمها في جريمة القتل المزدوجة
حكمت محكمة الاستئناف الدنماركية اليوم بالسجن المؤبد على زعيم عصابة "دورية الموت" السويدية، محمد علي، البالغ من العمر 23 عاماً، واثنين آخرين من أفراد العصابة. فيما خففت الحكم على فردين آخرين أصغر من 18 عاماً من السجن 20 عاماً إلى 16 عاماً.
وأدانت المحكمة يوم أمس أفراد العصابة بارتكاب جريمة قتل مزدوجة راح ضحيتها شابان في بلدية Herlev الدنماركية في صيف عام 2019، حيث تم إطلاق النار على سيارة مسجلة في السويد كانت تقل ثلاثة شبان وقُتل اثنين منهم.
وتنشط عصابة "دورية الموت" في منطقة رينكيبي في ستوكهولم، وبحسب الادعاء العام فإن الضحايا هم أفراد في عصابة "شوتاز" الناشطة في نفس المنطقة، والقتل هو جزء من صراع بين العصابتين.

FotoJohan Nilsson/TT
وأوقفت الشرطة السيارة التي حاول مطلقو النار الهرب فيها، وتم العثور على الأدلة متضمنة الأسلحة والملابس التي يرتدونها حيث تمت مقارنتها مع مقاطع فيديو تم تصويرها من قبل شهود عيان على الحادثة أظهرت أنهم كانوا يرتدون الملابس ذاتها.
وكانت المحكمة الابتدائية حكمت في الخريف الماضي بالسجن 20 عاماً على الشابين الذين تقل أعمارهما عن 18 عاماً، وهو أطول حكم بالسجن على قاصرين في الدنمارك في العصر الحديث، غير أن محكمة الاستئناف خففت الحكم اليوم إلى 16 عاماً.
أما الثلاثة الآخرون، وهم بنيامين أوسو أفرييه (26 عاماً)، ومحمد علي (23 عاماً)، ومنصور إسماعيل (21 عاماً)، فقد كانت المحكمة الابتدائية حكمت عليهم بالسجن المؤبد وهو ما أيدته محكمة الاستئناف اليوم.

FotoJohan Nilsson/TT
محمد علي مدان سابق
عُرف محمد علي كزعيم عصابة "دورية الموت" في رينكيبي لعدة سنوات، وأدين سابقاً في السويد عدة مرات بارتكاب جرائم سرقة وأسلحة واعتداء.
وحُكم عليه سابقاً بالسجن لمدة أربعة أشهر بتهمة الإكراه غير القانوني بعد أن قام مع آخرين باختطاف أحد زعماء عصابة شوتاز وضربه والتبول عليه، وقد وجرى تصوير الاعتداء ونشره على الإنترنت.
وفي تحقيقات أخرى أجرتها الشرطة حول تجارة المخدرات، تم العثور على صور لعلي وهو في رحلة إلى الخارج مع آخرين ويستعرض أكواماً من الأوراق النقدية.
وخلال المحاكمة في الدنمارك، نفى محمد علي أن يكون عضواً في "دورية الموت" وقال إنه كان جزءاً من مجموعة اسمها "الفرسان الثلاثة"، وهو اللقب الذي كان يطلق عليه مع اثنين آخرين حين كان يلعب كرة القدم في سن الثانية عشرة.
وقبل اندلاع الصراع بين العصابتين في رينكيبي، كان محمد علي صديقاً لأحد الشابين المقتولين في الدنمارك.
