طالبت الحكومة مكتب العمل بالتراجع عن تخفيض عدد مكاتبه في العديد من البلديات وفق ما أعلنت وزيرة العمل إيفا نوردمارك في مؤتمر صحفي.
وقالت الوزيرة "إن الوضع الحالي غير مناسب، يجب أن يكون هنالك تواجداً محلياً لمكتب العمل أكثر مما هو عليه اليوم".
وأكدت أن الحكومة وجهت خطاباً واضحاً لمكتب العمل بضرورة زيادة تواجده في البلاد، لكن الأسئلة المتعلقة بكيفية زيادة تواجده بين الناس أو عدد المكاتب التي ينبغي فتحها فيجب على مكتب العمل أن يحلها بنفسه.
وأضافت: "القنوات الرقمية غير كافية، فهي تسهل العمل، لكن مقابلة الناس وجهاً لوجه هو أمر ضروري".
ولفتت إلى أنه نظراً إلى وضع البطالة الحالي، فإنه من المهم للغاية أن يكون مكتب العمل أكثر تواجداً وتعاوناً.
يّذكر أن مكتب العمل كان أغلق حوالي 132 فرعاً من فروعه، أي أكثر من نصف عددها الإجمالي، منذ أقل من 3 سنوات. وبالتوازي مع ذلك دفعت الحكومة نحو إجراء إصلاح شامل لمكتب العمل، وانخفضت مخصصاته في الميزانية.
ما زال لدى مكتب العمل مقرات خاصة به في 100 بلدية من أصل 290 بلدية سويدية. وفي بلديات أخرى يتشارك مكتب العمل مقرات مع هيئات أخرى.
تعرضت مسألة تخفيض عدد مكاتب العمل إلى انتقادات حادة. ومن بين الأشخاص العاطلين عن العمل يوجد اليوم 181 ألف شخص عاطل عن العمل لأكثر من عام.
ولدى سؤال رئيس مكتب العمل، لارس لوف Lars Lööw، حول ما إذا كان قد حان الوقت لزيادة عدد المكاتب الخاصة مرة أخرى أجاب: "علينا تحليل الأمر، هناك بدائل مختلفة، كما أننا سنطور الخدمة الرقمية".
ومن المتوقع زيادة خدمات المطابقة في إطار إصلاحات مكتب العمل، لكن وزيرة العمل أشارت إلى وجود حاجة لتطوير أدوات أخرى، رغم أنها اعتبرتها خدمات مهمة.
