أعلنت السلطات السويدية عن قرب إصدار نسخة جديدة من كتيب "إذا وقعت الأزمة أو الحرب"، الذي سيُوزع على المواطنين، ويأتي هذا التحديث استجابة للدروس المستفادة من الحرب في أوكرانيا، حسب ما أفاد كارل أوسكار بوهلين، وزير الدفاع المدني، خلال مؤتمر صحفي.
تحديث شامل لمواجهة التحديات الجديدة

أوضح بوهلين أن النسخة الجديدة ستكون أطول وأكثر وضوحًا من الكتيب السابق الذي صدر قبل ست سنوات، مشيرًا إلى أن الوضع الدولي المتغير وازدياد التهديدات العسكرية يتطلبان تعزيز جهود الاستعداد الوطني. وتشمل التحديثات الجديدة رفع مستوى الجاهزية الوطنية، والتصدي للهجمات الجوية والنووية، بالإضافة إلى تعزيز الدفاع النفسي والأمن الرقمي.
دروس من أوكرانيا وأهمية الصمود المدني
وأكدت شارلوت بيترى جورنيتسكا، المديرة العامة لوكالة الطوارئ المدنية السويدية، أن التحديثات تستند إلى الخبرات المكتسبة من الأوضاع في أوكرانيا، مشددة على ضرورة فهم المدنيين في السويد أهمية الاستعداد لمواجهة التحديات الحديثة. وذكرت: "يجب أن نتعلم من الأوضاع في أوكرانيا، حيث يُعتبر المدنيون أهدافًا في الحروب الحديثة، والصمود المدني أمر حاسم لسلامة المجتمعات".
خطط للبقاء في الظروف الصعبة
تتضمن النسخة الجديدة قوائم تحقق تفصيلية لمساعدة السكان على كيفية البقاء بمفردهم لمدة تصل إلى أسبوع. وأوضحت جورنيتسكا أن الهدف هو تمكين الأفراد من الحفاظ على نمط حياتهم المعتاد بقدر الإمكان، حتى في الأوقات الصعبة.
ومن المقرر طباعة خمسة ملايين نسخة من الكتيب وتوزيعها على الأسر بين 18 و29 نوفمبر، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي والجاهزية لدى المواطنين في مواجهة الأزمات المحتملة.
