منوعات
متميز

الحكومة الجديدة في السويد: تعرف على مجالس المدينة الجديدة في ستوكهولم وخططها

19 أكتوبر 2022

3 دقيقة قراءة

الحكومة الجديدة في السويد: تعرف على مجالس المدينة الجديدة في ستوكهولم وخططها

Foto: Fredrik Sandberg / TT

مشاركة:

تم تقديم تسعة مجالس بلدية جديدة في ستوكهولم يوم الاثنين، وفي هذا السياق يقول السياسي جان فاليسكوغ Jan Valeskog الذي يشغل منصب تخطيط المدن وعضو مجلس الرياضة في المجلس الجديد، إن الوضع الاقتصادي يجلب العديد من التحديات الرئيسية إلى منطقة مسؤوليته، ويستشهد برفع أسعار الفائدة والتكاليف المرتفعة بشكل حاد لقطاع البناء.

ما مدى سوء ذلك؟

يقول فاليسكوغ لصحيفة داغينز نيهتر DN، الذي يؤكد أن الطلب على الإسكان لا يزال مرتفعاً للغاية في ستوكهولم: «إن مؤشر تكلفة البناء مرتفع للغاية، وهذا يؤثر على العديد من المشاريع التي يتم تشغيلها بالفعل، ولكننا نرغب في الحفاظ على وتيرة عالية، ويفضّل أن تكون أعلى مما كانت عليه خلال الفترة الماضية، حتى نتمكن من إنجاز هذه المشاريع، ثم يمكننا أن نأمل أن يبدو الأمر مختلفاً تماماً في غضون ثلاث إلى أربع سنوات، فلدينا عشرات الآلاف من الوظائف الشاغرة في المنطقة التي لا يستطيع الناس شغلها لأنهم لا يستطيعون الحصول على سكن، ثم يشترط أن نبني لهم منازل». وأضاف: «نحن بحاجة إلى المزيد من المساكن الأكبر حتى يتمكن الناس من البقاء في ستوكهولم». كما دعى إلى تشكيل حكومة نشطة يمكنها بمساعدة الدعم خفض تكاليف بناء إنتاج جديد.

إضافةً إلى ذلك يؤكد على أن جميع البلديات في ستوكهولم يجب أن تتحمل مسؤولية توفير الإسكان، وأشار في الوقت الحالي إلى أن هنالك العديد من البلديات التي لا تفعل ذلك: «آمل أن نتمكن مع مجلس الإدارة الجديد في المنطقة من مناقشة توفير الإسكان بجدية من منظور إقليمي، ليست مدينة ستوكهولم وحدها هي التي يمكنها تحمل هذه المسؤولية».

الجدير بالذكر أنه تم منح زعيمة حزب اليسار كلارا ليندبلوم Clara Lindblom مسؤولية قضايا الإسكان والعقارات بالإضافة إلى شركات الإسكان العامة الثلاث، وقالت: «تركيزي الأساسي هو المساهمة في الحفاظ على بناء المساكن والتوظيف الذي يجلبه، وذلك من خلال تعزيز التخطيط للإسكان الجديد والسماح للمرافق العامة بالاستمرار في البناء والإدارة في مواجهة الإيجارات المنخفضة».

توافق المستشارة المالية الجديدة كارين وانجارد Karin Wanngård على أن التنمية الحضرية هي قضية بالغة الأهمية، وتقول: «بالنسبة لنا، من الواضح أيضاً أنه يتعين علينا الاستثمار في المدرسة، حيث نريد إدخال نظام مدرسين جديد في الفصول الدراسية». كما تعتقد أن ستوكهولم يجب أن تتحمل مسؤولية أكبر فيما يتعلق بالمناخ والبيئة بعد تغيير الحكومة، حيث أن سياسة المناخ قضية يسلط الضوء عليها العديد من مجالس المدينة الجديدة، حيث قالت: «لدينا حالة طوارئ مناخية ونحن قلقون للغاية بشأن السياسة التي ستتبعها الحكومة الجديدة، كما يجب إعطاء حركة المرور تركيزاً أوضح في جميع أنحاء المدينة وليس فقط في وسط المدينة».

إلى جانب ذلك، تولى لارس سترومغرين Lars Strömgren منصب مستشار المرور خلفاً لدانييل هيلاند Daniel Helldén، الذي صرّح: «سنستثمر في إمكانية وصول الحافلات سيراً على الأقدام وفي إمكانية ركوب الدراجات حتى بدون رسوم».