يسعى حزب "الليبراليين" السويدي إلى إدخال تغييرات جذرية في توفير وسائل الحماية من الدورة الشهرية، حيث اقترح الحزب جعل هذه المنتجات مجانية للفتيات اللواتي يواجهن صعوبات في الوصول إليها. جاء هذا الاقتراح من رئيس الحزب، يوهان بيرسون، الذي أشار إلى تأثير ذلك على الفتيات، حيث يمكن أن يؤدي نقص وسائل الحماية إلى تفويتهن للدروس في المدارس.
تشير الإحصائيات إلى أن أقل من نصف المدارس في السويد تقدم التامبونات والفوط الصحية، وأن واحدة من كل عشرة فتيات أبلغت عن فقدانها دروساً بسبب عدم توفر هذه الوسائل. في هذا السياق، يسعى الحزب إلى استخدام نموذج من الحملة الانتخابية الأمريكية، حيث يتم تقديم دعم حكومي للمنظمات المعنية لتوزيع وسائل الحماية من الدورة الشهرية في الأماكن التي تحتاج إليها، مثل المدارس والمكتبات.

بالإضافة إلى ذلك، سلطت وزيرة المساواة، بولينا براندبري، الضوء على التحديات الثقافية التي قد تواجه الفتيات في بعض المجتمعات، حيث تعتبر الدورة الشهرية موضوعاً محظوراً. وتحدثت عن الاعتقادات الخاطئة التي تمنع الفتيات من استخدام التامبونات، مما قد يؤدي إلى تقييد مشاركتهن في الأنشطة البدنية مثل السباحة.
تتوقع حركة "الليبراليين" أن تتراوح تكلفة هذا الاقتراح بين 20 و40 مليون كرونة سويدية سنوياً، مما يعكس التزام الحزب بتعزيز المساواة والدعم للفئات الضعيفة في المجتمع.
