طالب مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي في كوالالمبور، في الـ 9 من سبتمبر/ أيلول، الممثلة الماليزية شريفة سكينة Sharifah Sakinah البقاء في السويد بعد أن اشتكت من التعب أثناء سفرها بين البلدين. كما شجع المستخدمون الممثلة البالغة من العمر 33 عاماً على البقاء هناك إلى الأبد لأنها تتبع أسلوب حياة السويديين. في حين أخذ بعضهم الأمر إلى أبعد من ذلك وقالوا إن أحداً لن يلاحظ اختفائها في حال قررت البقاء في السويد حيث ينحدر زوجها ميشيل هانسن Micheal Hansen.
إلا أن سكينة، أو كما تدعى في الأصل، شريفة نور السكينة سيد أبو بكر الخيريدي، أخبرت مجلة Harian Metro الماليزية أنها لا تخطط للهجرة إلى السويد بعد، قائلةً: "أجل، إنه أمر صحيح. فأنا أشعر بالاستقرار أكثر في السويد إلا أنني لا أخطط للبقاء هناك بشكل دائم لأنني بحاجة إلى التنقل"، مضيفة أنها تسافر الآن كل أسبوعين.

وفي حديثها عن طفلتها من زوجها السابق أليف أدها جميل Aliff Adha Jamil البالغة من العمر خمس سنوات تقول: "اقتصر الأمر في البداية على السفر مرة كل أربعة أشهر ثم ثلاثة أشهر ثم شهرين ثم شهر واحد والآن كل أسبوعين. وهذا لأن ابنتي تسأل دائماً متى سأعود". كما أضافت ممثلة فيلم Rise: Ini Kalilah أنها غالباً ما تصاب بالإرهاق والتعب جرّاء السفر بالطائرة لمسافات طويلة، إلا أنها تستغل وقتها في ماليزيا في لقاء الأصدقاء والعائلة.
وفي هذا الصدد تقول: "إذا دعاني الناس إلى المناسبات وأعياد الميلاد، سأقوم بتلبية الدعوات لأنني لا أعمل الآن. لكنني كنت أشارك ببعض الأعمال عند عودتي إلى ماليزيا في السابق، ولم يكن لدي وقت أقضيه مع طفلتي وأصدقائي. وهذا هو السبب وراء عودتي، والذي لا يدركه الكثيرون".
قالت سكينة أيضاً إنها لا تخطط لإحضار ابنتها إلى السويد لأن ذلك سيكون غير عادل بالنسبة لزوجها السابق، موضحةً: "لا يمكنني اصطحابها معي لأنها الطفلة الوحيدة لزوجي السابق وكذلك الحفيدة الوحيدة لعائلته. وسأُعتبر شخصاً وقحاً في حال قمت بذلك".
