أعلن الرئيس التنفيذي الجديد لشركة تويوتا، كوجي ساتو، عن نيّته بوضع خطة جديدة للشركة وتحديد أولوياتها. كما وعد بأن تصبح الشركة رائدةً في تصنيع وبيع السيارات الكهربائية.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس التنفيذي السابق، أكيو تويودا، كان أحد أكبر المُشككين في صناعة السيارات الكهربائية، وانتقدها في عدة مناسبات. إلا أن الرئيس الجديد عازم على إحداث تغيير جذري في هذا الصدد، لا سيما وأن مبيعات الشركة من السيارات الكهربائية وصلت خلال العام الماضي إلى 24,466 من أصل 7.2 مليون سيارة كهربائية تم بيعها في العالم. ما يعني أن الحصة السوقية لأكبر شركة تصنيع سيارات في العالم، تبلغ فقط 3.3 عن كل ميل، في أسرع قطاع في الصناعة.
ووفقاً لرويترز، وعد كوجي ساتو، خلال مؤتمر صحفي، بتغيير إستراتيجية تويوتا للسيارات الكهربائية بطيئة الحركة بشكل جذري، لكنه أوضح أن هذا التغيير لن يحدث بين عشية وضحاها، إذ من المتوقع أن يتم إطلاق منصة السيارات الكهربائية الجديدة من تويوتا في عام 2026. هذا وانتقد ساتو العديد من المستثمرين ونشطاء البيئة فيما يتعلق بالتحول البطيء للشركة.

ويرى ساتو أنه حان الوقت لـ تويوتا أن تستعيد مكانتها في السوق. إلا أن الكثيرون يشيرون إلى صعوبة ذلك، خاصةً عند مقارنتها مع تيسلا التي تكسب الآن خمسة أضعاف ما تكسبه تويوتا مقابل كل سيارة. كما يرى البعض أن إصدار المنصات الجديدة للسيارات الكهربائية بعد 3 سنوات، قد يكون عندها قديماً بالمقارنة مع الإصدارات السنوية الجديدة للشركات الأخرى. ومثل نوكيا، فإن تويوتا تخاطر بمكانتها كشركة رائدة في السوق، بشكل عام، بوقوفها خارج التحول التكنولوجي السريع. وفي هذا السياق، اعترف كوجي ساتو خلال المؤتمر الصحفي بأن تنافسية وتكاليف السيارات الكهربائية ستكون تحدياً كبيراً.
من الجدير بالذكر أن تيسلا ستقوم بإطلاق خطتها الرئيسية الثالثة، التي من المتوقع أن تتحدى مكانة تويوتا كأكبر مُصنّع للسيارات في العالم، في الأول من مارس/ آذار 2023. كما من المتوقع أن يُطلق إيلون ماسك سيارة كهربائية جديدة مرغوبة ورخيصة، يمكن لمعظم الأشخاص تحمّل تكلفتها. لهذا، لن يكون من المفيد لـ تويوتا الانتظار حتى عام 2026 لإطلاق منصتها الجديدة، لا سيما وأن أول سيارة كهربائية للشركة، Toyota bZ4x، فقدت صواميل العجلة وتخبطت في اختبار النطاق.
[READ_MORE]
