قدم العديد من التلاميذ في إحدى المدارس الابتدائية في يوتيبوري شكاوى ضد مدرس القرآن، بأنه يسيء المعاملة ويضرب كل من لا يجيب بشكل صحيح.
بيد أن الشرطة أغلقت التحقيق بالأمر لعدم وجود أدلة بحسب الناطق باسم شرطة المدينة دانييل يونسون، مضيفاً إننا كلما تقدمنا بالتحقيق شعرنا أن أولياء الأمور لا يرغبون بالتعاون.
خلال الربيع تم الإبلاغ في مدرسة ابتدائية بمدينة يوتيبوري بأن العديد من الطلاب اشتكوا من العقاب الذي يصل حد الضرب من قبل مدرس القرآن في حال الإجابة الخاطئة. بحسب المدرسة قال أحد الطلاب إنه تعرض للضرب المبرح، وإن المعلم استخدم كلمات نابية، ووعد الطلاب بعقوبات أشد في حال إبلاغهم أبائهم. لذا قامت المدرسة برفع القضية إلى الشرطة.
قال الناطق باسم الشرطة دانييل جونسون لقد تعاملنا مع الأمر بجدية، لكن ليس لدينا أدلة كافية للمضي بالتحقيق، خاصة أننا لم نلمس أي تعاون من أولياء الأمور الذين قرروا حماية المدرس وإسكات الأطفال، لذا تم أغلاق التحقيق.
