قال Frank Vang-Jensen وهو رئيس تنفيذي في مجموعة نورديا Nordea المالية إن السويد وسوق الإسكان السويدي يتأثران أكثر من معظم البلدان الأخرى في أوروبا عندما يرتفع التضخم وأسعار الفائدة.
ووفق ما جاء على صحيفة أفتونبلادت السويدية، فإن هذا مرتبط بالمديونية العالية والفائدة المتغيرة.
وفي حديثه لوكالة الأنباء السويدية TT، تابع فرانك فانغ جنسن: «شيء ما كان بالتأكيد بمثابة قوة دافعة مهمة وراء عقود من النمو.. البلدان الأخرى كانت وتيرتها أبطأ وواجهت أزماتها. هذا يعني أننا ندخل في هذا من زاوية مختلفة. لم تكن هناك أزمة في السويد» على حدّ قوله.
وأضاف: «ما هو قادم يعني أننا قد نواجه المزيد من المشاكل في السوق السويدية في هذا العام وربما عام آخر»، وذلك حسب تعبيره الذي نقله المصدر.
وكان قد ذكر المعهد الاقتصادي النرويجي (KI) في آخر توقعاته أن ارتفاع معدلات التضخم وارتفاع أسعار الفائدة يساهم في دخول الاقتصاد السويدي مرحلة الركود في عام 2023. وأنه من المتوقع أن يستمر الركود المتوقع حتى عام 2025.
