البلاغات المقدمة للشرطة السويدية حول جرائم الحرب تسجل رقماً قياسياً جديداً

11 مارس 2019

2 دقيقة قراءة

البلاغات المقدمة للشرطة السويدية حول جرائم الحرب تسجل رقماً قياسياً جديداً

مشاركة:

أعلنت الشرطة السويدية إن التبليغ ضد جرائم الحرب سجل رقماً قياسياً مثيراً للاهتمام في العام 2018، بالمقارنة مع التقارير والبلاغات التي وصلت للشرطة عام 2017 والأعوام السابقة.

وقالت رئيسة قسم جرائم الحرب في الشرطة السويدية باتريسيا راكيك أرلي إن نسبة 30 إلى 40% من جرائم الحرب التي تم التبليغ عنها تتعلق بالحرب في سوريا والعراق، والباقي يتعلق بجرائم ارتكبت في عددٍ من البلدان الإفريقية، مثل إثيوبيا وإريتريا وجنوب السودان، وغيرها. بالإضافة إلى حالات تتعلق بأوكرانيا وأفغانستان.

والكثير من تلك البلاغات تتعلق بجرائم قتل واغتصاب، علاوةً عن النهب والإبادة الجماعية، وجميعها تندرج في إطار انتهاكات القانون الدوالي وجرائم الحرب.

وحسب الإحصائيات التي أعلنت عنها الشرطة فإن الفارق بالزيادة الأكبر حصل بين عامي 2017 و2018. حيث وصلت إلى 140 بلاغاً عام 2018، 79 بلاغاً عام 2017، بينما وصلت إلى 63 بلاغاً عام 2016، أما في عام 2015 فقد تم الإبلاغ عن 42 انتهاكاً.

وقد ازدادت التبليغات عن جرائم الحرب المرتكبة بفعل تزايد الهجرة إلى السويد خاصة في عام 2015، وبحسب باتريسيا راكيك أرلي فإن نسبة 90% من البلاغات عن جرائم الحرب وصلت عن طريق تقارير قدمت من قبل دائرة الهجرة عام 2018.

إذ قالت باتريسيا راكيك أرلي إن التحقيقات حول اللجوء التي تجريها دائرة الهجرة تكشف عن بعض تلك الجرائم، وفي هذه الحالة تكون الدائرة ملزمة بالتبليغ عن الشكوك بشأن احتمال ارتكاب جرائم حرب، وبدورها تقوم الجهات الأمنية عبر مصادرها الخاصة بالتحقق من الإشارات أو المعلومات التي ترد في المحادثات بين الدائرة وطالبي اللجوء.

المصدر: التلفزيون السويدي svt