البابا ينتقد سياسة الهجرة الأوروبية و يصفها بالعبودية والتعذيب ويتذكر أيام النازيين

6 ديسمبر 2021

2 دقيقة قراءة

البابا ينتقد سياسة الهجرة الأوروبية و يصفها بالعبودية والتعذيب ويتذكر أيام النازيين

Hållbar intensifiering

مشاركة:

انتقد البابا فرانسيس أوروبا بشكل حاد بسبب الانقسامات المتعلقة بالهجرة محذراً أيضاً من مخاطر الشعبوية المتزايدة ومعرباً عن قلقه من تراجع الديمقراطية على مستوى العالم خلال رحلته إلى القبرص واليونان.

وقال في خطاب ألقاه بالقصر الرئاسي اليوناني يوم السبت "يبدو المجتمع الأوروبي الذي تمزقه المصالح الذاتية القومية مغلقاً وغير منسقاً عوضاً عن أن يكون محركاً للتضامن" وتابع "في الماضي حالت الصراعات الأيديولوجية دون بناء جسور بين أوروبا الشرقية والغربية، وتؤدي قضية الهجرة اليوم إلى ثغرات بين الجنوب والشمال أيضاً".

وفي سياق الحديث عن الهجرة كان قد أدان البابا البالغ من عمره 85 عاماً في محطته الأولى ضمن مخطط زيارته بقبرص ما وصفه بـ "العبودية" و"التعذيب" اللذين غالباً ما يعاني منهما الهاربين من الحرب والفقر، وقال في قداس أقيم يوم الجمعة للمهاجرين المجتمعين في العاصمة نيقوسيا "إن هذا يذكرنا بتاريخ القرن الماضي للنازيين" متسائلاً "كيف يمكن أن يحدث هذا الأمر".

أما فيما يخص الشعبوية والديمقراطية فقال البابا فرانسيس من أثينا، متجنباً تسمية أية دول أو قادة بعينهم، أننا "لا يمكننا تجنب الإشارة بقلق إلى أننا نشهد اليوم تراجعاً عن الديمقراطية وليس في أوروبا فقط... في حين ان الاستبداد والإجابات الشعبوية السهلة تبدو جذابة".

رغم عدم وجود تعريف واحد متفق عليه للشعبوية، لكن يقصد بها عموماً الخطاب السياسي المبسط للأمور والمُحرض للمشاعر والعواطف بغية تجييش الأشخاص لاتجاهات محددة غالباً ما تكون يمينية أو قومية أو عرقية متطرفة.