أطلقت بلدية هيلسينبوري في السويد مشروعاً تجريبياً جديداً يهدف إلى فتح آفاق العمل والدراسة أمام الأفراد العاطلين عن العمل الذين يتلقون دعماً مالياً من الشؤون الاجتماعية. وقد أثار هذا المشروع أملاً كبيراً لدى المشاركين، من بينهم منال مجيد وحسن جوهر بحسب تقارير التلفزيون السويدي SVT.
في إحدى الحدائق العامة في منطقة نيرلوندا، يعمل منال وحسن إلى جانب زملائهم الجدد في جمع القمامة وتنظيف المساحات الخضراء، ضمن المهام الموكلة إليهم في إطار هذا البرنامج.
مبادرة للتأهيل المهني والاجتماعي
يشارك في المشروع 28 شخصاً عاطلاً عن العمل ممن يتلقون مساعدات اقتصادية، ويهدف إلى تمكينهم من تحقيق الاكتفاء الذاتي إما من خلال التوظيف أو عبر متابعة التعليم. وتشمل المهام الرئيسية في المشروع أعمال التنظيف وجرد الممتلكات في المساحات الخارجية للمدينة.
تقول كارولين لارسون، مديرة المشروع: «ندرك أهمية أن يحصل المشاركون على فرصة لكسر العزلة، وتأسيس روتين يومي، والانخراط في بيئات اجتماعية». وأشارت إلى أن الهدف يتجاوز الجوانب المهنية، ليشمل أيضاً دعم الاندماج المجتمعي.
منال: خطوة نحو مستقبل أفضل
منال مجيد عبّرت عن تطلعها للعودة إلى سوق العمل وتحقيق استقلال مالي. وترى في هذا المشروع خطوة مهمة في الطريق نحو ذلك الهدف، خاصة أنها واجهت صعوبات في الحصول على فرصة عمل في السابق.
أما حسن جوهر، فعبّر عن ارتياحه لهذه المبادرة التي تمنحه شعوراً بالجدوى والانتماء، وتمنحه الفرصة لإثبات قدراته في بيئة عملية.
وتأمل بلدية هيلسينغبوري في أن يسهم هذا المشروع التجريبي في تعزيز فرص العمل للمستفيدين من الدعم الاجتماعي، وفتح أبواب جديدة أمامهم نحو الاعتماد على الذات.
