الانتخابات السويدية بلغة ABBA

10 سبتمبر 2022

3 دقيقة قراءة

الانتخابات السويدية بلغة ABBA

الانتخابات السويدية بلغة ABBA

مشاركة:

من الصعب مواكبة جميع تداعيات السياسة السويدية بسبب نظامها المعقد الذي يضم ثمانية أحزاب برلمانية، وبما أن الانتخابات قد اقتربت، جمعنا لكم دليلنا للانتخابات باستخدام اللغة العالمية لأغاني فرقة ABBA.

ستطلب زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ورئيسة الوزراء الحالية ماغدالينا أندرسون Magdalena Andersson، من الناخبين يوم الأحد إعطائها فرصة Take a Chance on Me، نظراً لخوضها الانتخابات السويدية لأول مرة، إذ استلمت أندرسون المنصب من سلفها ستيفان لوفين Stefan Löfven، مرة أخرى في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، وتأمل أن تكون قد أثارت إعجاب الناخبين بما يكفي في الأشهر التسعة الماضية لتولي السلطة.

وقد يقول زعيم المحافظين أولف كريستيرسون Ulf Kristersson، هل علي البكاء أم الضحك الآن Should I Laugh or Cry، بعد أن تغلب ديمقراطيو السويد على حزبه في الانتخابات قبل بضعة أسابيع.

وعلى الرغم من أدائهم، لا يزال لدى حزب المحافظين فرصة للفوز في الانتخابات، ما يعني أن Waterloo هي الأغنية المناسبة لهم، لأنهم وافقوا أن يحكموا إلى جانب حزب ديمقراطيو السويد.

ويأمل زعيم حزب ديمقراطيو السويد جيمي أوكسون Jimmie Åkesson، أن يحصل حزب المحافظين على بعض المناصب الوزارية في الحكومة إذا فازوا، وربما سيتولون مناصبهم في البرلمان السويدي إذا عززوا مكانتهم كثاني أكبر حزب في السويد يوم الأحد، والأغنية المناسبة لهم هي Gimme Gimme Gimme.

ومن ناحية أخرى، لا تزال أندرسون تعلق أملها على الحزب الليبرالي الذي تعهد بالولاء للكتلة اليمينية بعد دعمهم للحزب الاشتراكي الديمقراطي من أجل العودة إلى جانبها بعد الانتخابات القادمة.

وفي مقابلة مع زعيمة الحزب على محطة البث العامة SVT، في 24 أغسطس/ آب، قالت أندرسون إنها تفضل أن تحكم مع الحزب الليبرالي بدلاً من حزب اليسار، وذلك لإعلام زعيم الحزب الليبرالي يوهان بيرسون Johan Pehrson، بأنها ما تزال تثق به I Still Have Faith in You.

ويعتبر الحزب الاشتراكي الديمقراطي أكبر حزب في البرلمان حالياً، لكنهم لم يتمكنوا من الحكم دون أن يطلبوا من الأحزاب الأخرى تشكيل حكومة بعد الانتخابات، لذا فالأغنية المناسبة هي Voulez Vous.

ومن المحتمل أن يفكر حزب اليسار في الاتصال Ring Ring، وقد تكون أغنية لدي حلم I Have a Dream هي الأنسب لزعيمة حزب الوسط آني لوف Annie Lööf، التي انحازت إلى جانب الحزب الاشتراكي الديمقراطي احتجاجاً على الترحيب بحزب ديمقراطيو السويد في الكتلة اليمينية، وسيكون حلمها هو تشكيل حكومة تغطي مركز السياسة، وتجمع بين الحزب الاشتراكي الديمقراطي والمحافظين والحزب الليبرالي والحزب المسيحي الديمقراطي لاستبعاد أكثر حزب اليسار وحزب ديمقراطيو السويد.

ولكن مع وجود حزب المحافظين والحزب الليبرالي والحزب المسيحي الديمقراطي بقوة إلى جانب ديمقراطيو السويد فذلك لن يحصل.

أما بالنسبة لزعيمة الحزب المسيحي الديمقراطي إيبا بوش Ebba Busch، تدور هذه الانتخابات حول المال Money Money Money، حيث شوهدت مؤخراً وهي تلوح بنقانق كبيرة للتأكيد على ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وصرحت في خطابها أنه "أصبح من المكلف جداً أن تكون سويدياً"، ووعدت بخفض أسعار الوقود عن طريق خفض الضرائب، وكذلك خفض تكاليف الطاقة بالنسبة للمواطن السويدي العادي.

وأخيراً، يبدو أن القادة المشتركين في حزب البيئة مارتا ستينيفي Märta Stenevi وبير بولوند Per Bolund، هما الحزب الوحيد في الانتخابات الذي مر بصيف قاس اجتاح أوروبا مع إرسال رسالة استغاثة ل S.O.S، والتحذير من أزمة مناخية وشيكة، وجعلوا ذلك جزءاً رئيسياً من بيانهم الانتخابي. والأغنية المناسبة لهم ستكون One Man One Woman.

ويحاول حزب البيئة والحزب الليبرالي الحفاظ على 4% اللازمة للاحتفاظ بمقاعدهم، على أمل ألا يكون هذا آخر صيف لهم Our Last Summer في البرلمان.

ومع بقاء أقل من أسبوع للذهاب إلى صناديق الاقتراع، لا تزال الأحزاب متعادلة، فهل ستكون ماغدالينا أندرسون هي الملكة الراقصة Dancing Queen يوم الأحد، أم ستأتي أولف كريسترسون إلى القمة؟

وعلى الرغم من قول وفعل كل شيء When All Is Said and Done، هنالك شيء واحد مؤكد، هو أن الفائز سيحصل على كل شيء The Winner Takes it All!