تحاول مجموعة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مجلس مقاطعة ستوكهولم وحزب المحافظين وقف مقترح رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين لإجراء تسوية بالموازنات بين البلديات الغنية والفقيرة، ويطلق بعض السياسيين على المقترح وصف "ضريبة روبن هود"، وذلك بحسب صحيفة أفتون بلاديت.
وكان رئيس الوزراء ستيفان لوفين قد قدم مؤخراً خطة حكومية لتغيير معادلة التكاليف بين البلديات والمقاطعات، يتم بموجبها تقديم المزيد من الدعم للبلديات الفقيرة خاصة في الأرياف.
ومن المقرر أن يدخل هذا المقترح حيز التنفيذ في الأول من شهر كانون ثاني يناير 2020، في حال تم إقراره في البرلمان، ويرمي المقترح إلى رفع مساهمة المقاطعات الغنية إلى تقديم مساهمة أكبر للبلديات الفقيرة، وهذه المساهمة تبلغ اليوم 9.7 مليار كرونة وتريد الحكومة رفعها إلى 11 مليار كرونة.
ولكن المفاجئ في الأمر وقوف الاشتراكيون الديمقراطيون في مقاطعة ستوكهولم إي حزب رئيس الوزراء إلى جانب المحافظين في الاعتراض على المقترح. ويرى السياسيون في مقاطعة ستوكهولم أن المقترح سوف يزيد التكاليف على المقاطعة بمقدار 1.6 مليار كرونا سويدية.
قالت إريكا أولبيري التي تقود المعارضة في مجلس مقاطعة ستوكهولم ومن الحزب الاشتراكي الديمقراطي إن هذا المقترح غير معقول، وعلى المدى الطويل يجب على الحكومة أن تتولى معادلة الضريبة الإقليمية الداخلية، وإن للمقترح عواقب غير معقولة على مقاطعة ستوكهولم، لذا ترفض المقاطعة هذا المقترح.
ومن المفترض أن تغادر إريكا أولبيري منصبها في مجلس مقاطعة ستوكهولم، لتحل مكانها الوزيرة السابقة عايدة هادزياليك من الاشتراكي الديمقراطي، والتي كانت قد أقيلت عام 2016 من الحكومة لقيادتها السيارة وهي تحت تأثير الكحول.
ويعزز انضمام الوزيرة السابقة عايدة هادزياليك إلى مجلس المقاطعة في ستوكهولم أمل حزب المحافظين في زيادة الضغط على لوفين للتراجع عن المقترح، كونها هي أيضاً تعارضه.
حيث قالت إيرين سفونيوس من مجلس مقاطعة ستوكهولم عن حزب المحافظين آمل أن تتمكن عايدة من خلال اتصالاتها الجيدة مع زملائها السابقين في الحكومة، من ترتيب اجتماع مشترك مع وزيرة المالية ماغدلينا أندرسون قبل تقديم الميزانية.
المصدر: aftonbladet
