ندد منسّق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل Josep Borrell، بوفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني Mahsa Amini، والتي تبلغ 22 عاماً، ووصفها بأنها "غير مقبولة".
ودعا بوريل السلطات الإيرانية إلى "معاقبة المسؤولين". مضيفاً: "من الضروري أن تضمن السلطات الإيرانية احترام الحقوق الأساسية لمواطنيها وأن من يتعرض لأي نوع من الاحتجاز يجب ألا يتعرض لأي شكل من سوء المعاملة".
ووفقاً لوسائل إعلام أوروبية، احتجزت شرطة الآداب الشابة الإيرانية «بسبب لباس غير لائق» الأسبوع الماضي وتوفيت بعد دخولها في غيبوبة. وتبع ذلك اندلاع احتجاجات في عدة مناطق إيرانية، حيث أظهرت مقاطع مصورة نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي بعض المتظاهرين الذين يهتفون ضد الحكومة ويشتبكون مع الشرطة، وكذلك بعض المتظاهرات اللواتي يرمين بحجاباتهن في النار.
من زاوية أخرى، قالت جماعات كردية لحقوق الإنسان إن ثلاثة أشخاص قتلوا عندما "فتحت قوات الأمن النار على المتظاهرين"، الأمر الذي تنفيه الجهات المسؤولة في إيران جملة وتفصيلاً.
من جانبه، رفض قائد شرطة طهران، الجنرال حسين رحيمي Hossein Rahimi، الاتهامات بسوء المعاملة ووصف وفاتها بأنها "حادث مؤسف". وبدوره، دعا الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي Ebrahim Raissi إلى إجراء تحقيق في وفاة الشابة.
إلى جانب ذلك، أعلن محافظ العاصمة الإيرانية طهران، محسن منصوري، عن وجود رعايا أجانب بين المعتقلين الليلة الماضية فيما يتعلق بالاحتجاجات الأخيرة.
وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إن شرطة الآداب الإيرانية وسعّت دورياتها في الأشهر الأخيرة، مستهدفة النساء لعدم ارتدائهن الحجاب الإسلامي "بشكل صحيح". وأضاف أن مقاطع فيديو تم التحقق منها تظهر نساء يتعرضن للصفع والضرب بالهراوات وإلقائهن في شاحنات الشرطة لارتدائهن الحجاب "بشكل فضفاض".
إلى هذا، قال مقر الأمر بالمعروف في ايران إن الشرطة في البلاد لا يجب ان تتدخل بشكل مباشر لفرض الحجاب، وأضاف إن «عدم الالتزام بالحجاب الكامل لا يجب أن تعتبر جريمة تستوجب الاعتقال».
مقالات تهمك :
الشرطة الإيرانية تعلق على حادثة وفاة مهسا أميني والفوضى تعم الشوارع
