من المتوقع أن تقدم زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي، ماغدالينا أندرسون، عند الساعة العاشرة اليوم الثلاثاء تقريراً عن نتائج مفاوضاتها حول تشكيل الحكومة إلى رئيس البرلمان، أندرياس نورلين.
ويتمثل التحدي الذي تواجهه أندرسون لكي تصبح أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في تاريخ السويد بضمان أصوات مقاعد حزب اليسار في البرلمان، فهي بحاجة أصوات 175 مقعداً من أصل 349.
مع العلم أن توزيع المقاعد الحالي في البرلمان هو على الشكل التالي: الحزب الاشتراكي الديمقراطي (100 عضواً)، حزب المحافظين (70 عضواً)، حزب ديمقراطيو السويد (62 عضواً)، حزب الوسط (31 عضواً)، حزب اليسار (27 عضواً)، الحزب المسيحي الديمقراطي (22 عضواً)، الحزب الليبرالي (19 عضواً)، حزب البيئة (16 عضواً).

وكانت زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار أعلنت في وقت سابق أن حزبها لن يصوت لصالح أندرسون كرئيسة للوزراء إذا لم تتفاوض معه بشأن رفع المعاشات التقاعدية وتحسين التأمين الصحي وجعل سوق العمل أكثر أماناً.
وهو ما لاقى استجابة من قبل أندرسون التي أعلنت يوم الخميس الماضي دعوة زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار لإجراء محادثات.
وقد تم عقد محادثات بين أندرسون ودادغوستار يوم الجمعة الماضي، لكن بحسب ما نقلت وكالة الأنباء TT فإن الطرفين لم يتوصلا إلى اتفاق حتى الآن، وستستمر المحادثات هذا الأسبوع.
وذكرت مصادر من داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي أن ماغدالينا أندرسون ستطلب على الأرجح اليوم من رئيس البرلمان مزيداً من الوقت لبحث إمكانية تشكيل حكومة.
