الأمن السويدي يحذر: أجانب من "دول معادية للسويد" يشترون أراضي في مناطق حساسة!

15 يناير 2023

2 دقيقة قراءة

تحذير من الأمن السويدي عن منطقة أمنية

Foto : TT - Säpo vill kunna stoppa fientliga fastighetsköp / الأمن السويدي يحذر: أجانب من "دول معادية للسويد" يشترون أراضي في مناطق حساسة

مشاركة:

وفقاً لتقرير صادر عن موقع Nyhetere 24، يملك المهاجرون الروس أراضي في مواقع حساسة أمنياً في السويد، وذلك بعد أن زاد عدد الأراضي التي يملكها الروس في فنلندا - وكذلك في السويد بشكل حاد. وترى شرطة الأمن وجوب سن تشريع جديد لمنع الصفقات العقارية التي يمكن أن "تهدد أمن المملكة".

كانت القوانين السابقة تمنع على المواطنين الأجانب امتلاك العقارات والأراضي في السويد. أما اليوم، وفقاً لرئيسة شرطة الأمن شارلوت فون إيسن، لم يعد هذا القانون موجوداً. حيث يمكن للمواطنين الأجانب الآن شراء العقارات في أي مكان في السويد، بما في ذلك الأماكن الحساسة أمنية والقريبة من الجيش.

إضافةً إلى ذلك، كشفت صحيفة الأكسبريسن، مؤخراً، عن رجل أعمال روسي، له صلات بالحكومة الروسية منذ عدة سنوات، يملك قطعة أرض مطلة على الشاطئ قريبة جداً من منشآت الدفاع في أرخبيل ستوكهولم. كما أن لموقع العقار "مدى رؤية جيد لمدخل القاعدة العسكرية" على حد قول الصحيفة.

علاوةً على ذلك، تعتقد مصلحة الضرائب السويدية أن الرجل يقيم في السويد منذ فترة طويلة، وهو مطالب الآن بدفع ضرائب قدرها 200 مليون كرونة سويدية. 

مخاطر أمنية تحت الغطاء

وفقاً للموقع، لا توجد حتى الآن سجلات عامة تحدد عدد المواطنين الروس الذين يملكون عقارات في السويد. وعلى عكس فنلندا، ليس للسويد قانون ينظم مشتريات الأجانب من العقارات على أراضيها، ولا يسجل مسح الأراضي ملكية الأراضي على أساس الجنسية. 

ووفقاً لأوسكار ألمين، الباحث في معهد الدفاع الشامل (FOI)، قد يؤدي نقص المسح هذا إلى مخاطر أمنية كانت غائبة عنهم. ويقول: «يمكن للأشخاص الذين يمتلكون عقارات أو أراضي هنا، ويتعاونون مع الدولة الروسية، تقديم المعلومات وتنفيذ الإجراءات التحضيرية للحرب». 

وأضاف، أنه بعد مراجعته هو وزملاؤه مؤخراً للأملاك الروسية في السويد، تمكنوا من تحديد 157 مواطناً روسياً يملكون 247 عقاراً في البلاد، "يقع عدد قليل من هذه الممتلكات بالقرب من المطارات المدنية". 

من جانب آخر، أكد ألمين، أن الجنسية الروسية لا تعني إنذاراً تلقائياً بالخطر، وأنه قد يكون هناك أشخاص "مرتبطون بالدولة الروسية ولا يحملون الجنسية الروسية". 

"دول أخرى مشمولة في القائمة"

حدد جهاز الاستخبارات السويدية Säpo، إلى جانب روسيا، الصين وإيران "كتهديد كبير على أمن السويد". حيث أجابت شارلوت فون إيسن الـ TT، عندما سُألت عن الطريقة التي يراقب فيها جهاز الاستخبارات "الدول المعادية للسويد" التي تشتري عقارات فيها في ظل غياب القانون: «لا يمكننا منعهم من شراء العقارات، لكننا نفعل خلاف ذلك، لا توجد تفاصيل يمكنني التحدث عنها الآن».

وفي حالة رجل الأعمال الروسي في موسكو، فإنه وفقاً للـ Expressen، يبدو أن مصلحة الضرائب السويدية في تحقيقها "كانت جزءاً" من المحادثات التي تم إجراؤها مع البريد الإلكتروني الخاص بالرجل. لكنها لم تجب موقع Nyhetere 24 عن كيفية حدوث ذلك.