الأطفال لوالدين أجنبيين يعانون من تأخر تشخيص "اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه"

2 أبريل 2021

2 دقيقة قراءة

الأطفال لوالدين أجنبيين يعانون من تأخر تشخيص "اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه"

مشاركة:

اكتر ـ أخبار السويد : أظهرت دراسة أجراها المجلس الوطني للصحة والرعاية (Socialstyrelsen)، أن أطفال الآباء المولودين خارج السويد والمصابين بـاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (Adhd)، يعانون من تأخر تشخيص الإصابة، مقارنةً بأطفال الآباء المولودين في السويد.

وبحسب الخبراء فإن عدم علاج اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل كبيرة في المدرسة، ويزيد من خطر الجريمة والإدمان.

اعتمدت الدراسة التي تم إجراؤها عام 2018، على بيانات الأطفال المولودين في السويد بين أعوام (1989-2011)، وتبيّن أن عدد الأطفال لأبوين مولودين خارج السويد، والذين يحصلون على تشخيص إصابتهم بـاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، أقل بمقدار نصف الأطفال لأبوين مولودين في السويد.

سيتم تحديث الدراسة في الربيع الحالي، وقال الباحث في الطب النفسي بالمجلس الوطني للصحة والرعاية، بيتر سالمي، أن الأرقام تبدو متشابهة في أجزاء عدة السويد، وخاصة في المناطق الأكثر عرضة للخطر.

ويعتقد سالمي، أن السبب عائد إلى عدم موافقة الأبوين على خضوع الطفل للتحليل والدراسة من أجل التشخيص. ما يؤدي إلى عدم حصول الطفل على العلاج المناسب، ويزيد من خطر الانتحار وتعاطي المخدرات وصعوبات إكمال التعليم.

في حين قالت كبيرة الأطباء، ماي بريت جياكوبيني، المتخصصة في الطب النفسي للأطفال والمراهقين، والتي لديها عدة سنوات خبرة في العمل مع الأطفال والشباب في المناطق المعرضة للخطر بشكل خاص في ستوكهولم: "ما أراه اليوم يشبه ما كان حاصلاً لأطفال الآباء المولودين في السويد في الثمانينيات والتسعينيات".

المصدر SVT