حتى الآن، ارتفعت تكلفة الطعام بأكثر من 14 في المائة في عام واحد، وذلك وفقاً لموقع Matpriskollen على الإنترنت. ولا يوجد حتى الآن نهاية تلوح في الأفق لارتفاع الأسعار.
إنها «صدمة» حسب وصف مؤسس الموقع Ulf Mazur الذي أكّد أن أسعار المواد الغذائية بدأت في الارتفاع في كانون الثاني/يناير من هذا العام.
خلال شهر أيلول/سبتمبر، ارتفعت الأسعار بنسبة 1 في المائة مقارنة بالشهر السابق، أي تقريباً بقدر ارتفاع الأسعار لعام 2021 بأكمله، والذي كان 1.1 في المائة. على مدى الأشهر الـ 12 الماضية، كانت الزيادة 14.4 في المائة.
ويخبر Ulf Mazur أن مشتريات الطعام تبلغ قيمة 310 مليار كرونة سويدية تقريباً في السنة. وكل نسبة مئوية من ارتفاع الأسعار تعني زيادة بنحو 3 مليارات كرونة سويدية في تكاليف الأسر، ما يعني أن ارتفاع الأسعار لمدة اثني عشر شهراً يعني زيادة قدرها 36 مليار كرونة سويدية للأسر في عام واحد.
ووفق Ulf Mazur فإنه يضاف إلى ذلك أيضاً تكلفة زيادة أسعار الفائدة، وزيادة أسعار الوقود، وفي النهاية أيضاً زيادة الإيجارات.. «إنها صدمة».
هذا وتم رفع أسعار بعض السلع، مثل نوع معين من الزبدة، أربع مرات حتى الآن هذا العام، وارتفع السعر ممّا يزيد قليلاً عن 40 كرونة سويدية إلى أكثر من 54 كرونة سويدية. كما شهدت المنتجات الأخرى، مثل طعام القطط من علامة تجارية مخفضة، زيادة في الأسعار تصل إلى 90 بالمائة.
يقول Ulf Mazur: «لقد قابلنا ردود أفعال غاضبة، أناس يتصلون بنا ويقولون إننا نكذب عندما نقول إن الأسعار ارتفعت بنحو واحد في المائة في شهر. يعتقدون أن الأسعار قد ارتفعت أكثر من ذلك بكثير. ولديهم ذلك، للمنتجات الفردية. ما نعرضه هو متوسط».
العديد من مجموعات المنتجات، وحتى العلامات التجارية الفردية ضمن مجموعات المنتجات المختلفة، لم يتم رفعها على الإطلاق أو تم رفع سعرها بشكل قليل جداً. لكن أسعار السلع المنتجة في السويد ارتفعت بنسبة 27 في المائة في اثني عشر شهراً، وذلك وفقاً لحسابات الإحصاء السويدية لأسعار المنتجين. وقد يعني هذا أن الأسعار سترتفع أكثر.
«توقعنا أن تستمر الزيادات في الأسعار، وقد تكون هناك زيادات في الأسعار بنسبة 15 في المائة على الأقل لمدة عام، وربما تصل إلى 17 في المائة.
ويلاحظ الآن أن العملاء أصبحوا أكثر "مخلصين" لمحلات البقالة المعتادة لديهم، يذهبون مع الهاتف المحمول في متناول اليد ويفحصون العروض الترويجية، ولم يعودوا يترددون في تغيير المتاجر إذا كانت هناك سلع أرخص بأسعار إضافية.
المستهلكون متقلبون الآن حسب قول أولف مازور الذي أشار إلى أن متاجر التخفيضات تحصل على العديد من العملاء الجدد، ويأتي الناس إليها دون الحاجة إلى فعل أي شيء.
