وصف التلفزيون السويدي نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي 2019 التي انتهت أمس الأحد بالقول إن "موجة خضراء تجتاح أوروبا"، في إشارة إلى النتائج الجيدة التي حققتها أحزاب البيئة والمناخ.
حققت الكثير من الأحزاب الخضراء تقدماً ملحوظاً في عدد مقاعدها في البرلمان الأوروبي، بينما تمكنت أحزاب أخرى من الدخول للبرلمان مجدداً. إيرلندا، ألمانيا، فنلندا، هولندا وفرنسا هي بعض الدول التي حصلت فيها أحزاب البيئة على المزيد من الشعبية هذا العام.
في ألمانيا ضاعف الخضر أصواتهم بأكثر من الضعف مقارنة بانتخابات الاتحاد الأوروبي السابقة في عام 2014. تشير التوقعات إلى أنه سيكون ثاني أكبر حزب بنسبة 22 في المئة من الأصوات.
أما في إيرلندا تم الاحتفال بعودة حزب الخضر إلى البرلمان الأوروبي بعد غيابٍ دام 20 سنة، والسبب هو تزايد الاهتمام بقضية التغييرات المناخية.
في حين أصبح حزب الخضر في فرنسا ثالث أكبر حزب بحصوله على 13% من أصوات الناخبين الفرنسيين للاتحاد الأوروبي، أما نظيره الفنلندي حصل على نسبة 15.2% من أصوات الناخبين ليصبح ثاني أكبر حزب في فنلندا، كما ارتفعت نسبة مؤيدي الحزب الأخضر في هولندا إلى 10.5%.
في حين تراجع الخضر بالنمسا بنسبة بسيطة عن نتائج عام 2014، ليحصلوا على 13.5% من أصوات الناخبين، بينما حافظ حزب البيئة السويدية على نسبة 11% من أصوات الناخبين السويديين للبرلمان الأوروبي.
بالمجمل أشارت النتائج الأولية لانتخابات البرلمان الأوروبي لنمو الأحزاب الليبرالية، الأحزاب الخضراء والأحزاب اليمينية بشكل واضح، في حين تراجعت الأحزاب التقليدية الكبيرة بشكل كبير.
حصل تجمع الأحزاب المحافظة والأحزاب المسيحية الديمقراطي EPP على اكبر كتلة برلمانية ب180 مقعداً، في حين حلت أحزاب الاشتراكية الديمقراطية في المركز الثاني، إلا أنهم لا يشكلون معاً الأكثرية بعد ان خسروا حوالي 75 مقعداً برلمانياً، ما يعني أنه سيكون من الصعب في الفترة البرلمانية القادمة تجميع أكثرية لاتخاذ القرارات.
