الآباء في السويد: دور متزايد في مساعدة الأبناء على إيجاد وظائف

25 أكتوبر 2024

2 دقيقة قراءة

الآباء في السويد: دور متزايد في مساعدة الأبناء على إيجاد وظائف

الآباء في السويد: دور متزايد في مساعدة الأبناء على إيجاد وظائف

مشاركة:

أصبح من الشائع بشكل متزايد أن يلعب الآباء دورًا نشطًا في مساعدة أبنائهم المراهقين في عملية البحث عن وظيفة، حيث تلاحظ متاجر المواد الغذائية والمقاهي وسلاسل صالات الألعاب الرياضية ومطاعم الوجبات السريعة هذه الظاهرة. بعض الآباء يعبرون عن رغبتهم في حضور المقابلات الشخصية مع أبنائهم.

في هذا السياق، صرحت ماريا فان دن تمبل، مديرة الموارد البشرية في "إسبريسو هاوس"، لتلفزيون السويد "SVT": "من المثير للاهتمام أن بعض الآباء يتواصلون قبل المقابلة ليسألوا إذا كان بإمكانهم الحضور".

ترى ماريا أن التوتر والحاجة للدعم قد يدفعان بعض المراهقين إلى اصطحاب والديهم. ومع ذلك، غالبًا ما يكون الآباء هم من يرغبون في المشاركة في هذه العملية.

وأضافت: "كآباء، نحن فضوليون ونريد أن نكون قريبين، ونرغب في دعم أبنائنا في هذه المرحلة الحرجة من حياتهم، حيث يدخلون سوق العمل".

رفض طلبات الحضور

غالبًا ما يسأل الآباء إذا كان بإمكانهم الحضور، وغالبًا ما يكون الجواب بالنفي. وأفاد بعض أرباب العمل، مثل "ماكس" و"فيتنس 24 سيفن"، بأنهم تلقوا طلبات من الآباء للحضور مع أبنائهم في المقابلات، رغم أن ذلك يحدث بشكل نادر.

إريك يوهانسون إنجلوند، مدير متجر "همكوب" في إسكيلستونا، أشار إلى أن الآباء يشاركون بشكل أكبر في البداية خلال عملية بحث أبنائهم عن عمل، حيث يقف بعضهم خطوة خلف المراهق أثناء التقديم، بينما يتولى الآخرون إدارة عملية البحث بشكل كامل.

وأوضح: "نواجه هذا الأمر بشكل متكرر".

أهمية التقديم الشخصي

يعتبر إريك أن تقديم الذات يعد أمرًا حاسمًا للحصول على وظيفة. وذكر: "يترك انطباعًا أفضل إذا قمت بالتقديم بنفسك بدلاً من أن تحضر والدتك". ويعتبر ذلك علامة على النضج، حيث إذا لم تتمكن من تقديم سيرتك الذاتية أو الذهاب إلى المقابلة، فقد لا تكون جاهزًا لدخول سوق العمل.

في "إسبريسو هاوس"، يكون معظم الأشخاص الذين يرافقهم آباؤهم عند البحث عن العمل فوق 18 عامًا، بينما في "همكوب" تتراوح أعمار المتقدمين عادة بين 16 و20 عامًا. ولفت إريك إلى أن بعض الآباء يرافقون أبناءهم حتى عند سن 25.

السبب المحتمل: وسائل التواصل الاجتماعي

يعتقد إريك أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون سببًا في عدم رغبة بعض الشباب في البحث عن وظيفة بأنفسهم، حيث قد يشعر الكثيرون بعدم الارتياح عند التواصل مع شخص بالغ والتحدث إليه.