عُثر على المحار المستعمر (بلح البحر الوحشي) في السويد من قبل، ولكن في أغسطس/ آب عُثر عليه لأول مرة في بحيرات ساكستوربس Saxtorpssjöarna تحديداً في بحيرة skånsk.
حيث ينتشر بلح البحر هذا بسرعة كبيرة ويقتل الأنواع الأخرى من المحار ويمكن أن يتسبب في تلف الملايين منها.
لهذا السبب تسعى الآن إدارة المقاطعة للقضاء عليه بواسطة 200 طن من الملح، حيث يقول رئيس القسم في وحدة الأنواع والطبيعة في مجلس إدارة المقاطعة في سكونه Skåne، نيلز كارلسون Nils Carlsson: «هذه الكائنات مقلقة للغاية، وتنتشر بسرعة كبيرة، حيث يمكن أن يصل عددها إلى 10,000 محارة في المتر المربع».
ووفقاً لكارلسون، تكمن خطورة المحار المستعمر في أنه يلتصق على مراوح المحركات ويسد مجاري المياه، ما يكلف أموال كثيرة لتخليص مرافق المياه منه. كما ينمو على سلالم السباحة مسبباً إزعاجاً كبيراً للسكان، حيث يلتصق المحار في أي شيء صلب، ويمكن أن يقضي أيضاً على الأنواع المحلية وبالتالي يغير النظام البيئي بأكمله.
هذا وقال كارلسون: «لقد بدأنا في التحضير لبذل جهد كبير، حيث سنسكب ملح كلوريد البوتاسيوم في البحيرات، وهو غير ضار بالأسماك أو النباتات المائية أو الحشرات أو البشر أو الكلاب ولكنه قاتل لبلح البحر، وسنحاول الانتهاء من ذلك قبل موسم السباحة».
وتسعى إدارة المقاطعة للقضاء على هذا النوع من المحار تماماً قبل أن تنتشر في مياه بحيرة skånsk.
إضافةً إلى ذلك قامت إدارة المقاطعة بوضع لافتات لمنع الناس والحيوانات من السباحة، حيث لا تريد الإدارة أن يتم نشر بلح البحر في مياه أخرى قبل أن يتم القضاء عليه تماماً. وذكر كارلسون أن الملح سيبقى في المياه لمدة 20 سنة، حيث أن ذلك سيحصن البحيرة ضد بلح البحر.
يذكر أن هذا النوع من بلح البحر يعتبر أحد أسوأ 100 نوع مستعمر في العالم، وفقاً لقاعدة البيانات العالمية للأنواع الغازية، لأنه في ظل الظروف المناسبة ينتشر بسرعة ويمكن أن يشكل مستعمرات كثيفة، ويزاحم الأنواع الأخرى. كما يمكن أن يتسبب أيضاً في أضرار اقتصادية إذا استقر على أنظمة التبريد والأقفال وأنظمة الري.
