يسعى حزب الليبرالي السويدي إلى منح الموظفين في المدارس الحق في تفتيش حقائب الطلاب، كما يطالب الحزب باستخدام أجهزة كشف المعادن في نقاط الدخول إلى المدارس في بعض الحالات.
وصرح وزير التعليم يوهان بيرسون خلال مؤتمر صحفي في مالمو أن "المدراء بحاجة إلى المزيد من الأدوات لجعل المدارس مناطق خالية من الجريمة ولوقف تجنيد الشباب في العصابات".
حاليًا، يفتقر موظفو المدارس إلى الحق القانوني لتفتيش الحقائب، حتى في حال وجود اشتباه بحمل الطلاب للأسلحة أو المخدرات. وأكد بيرسون على ضرورة تغيير القانون ليمنح المدراء القدرة على تفتيش الحقائب والخزائن، وذلك للحفاظ على النظام والأمان في المدارس.
كما يقترح حزب "الليبراليين" استخدام أجهزة كشف المعادن عند نقاط الدخول في المدارس في بعض الحالات، على أن يتم اتخاذ هذه القرارات بالتعاون مع الشرطة، خاصة في حالات النزاع الشديد بين العصابات في المناطق المحيطة بالمدرسة. وأشار بيرسون إلى أهمية أن تبقى المدارس كمنطقة آمنة خلال فترات النزاع.
كما تشمل الاقتراحات الأخرى من الحزب تقديم خدمات ترفيه مجانية للأطفال في الفئة العمرية من 6 إلى 9 سنوات، وخاصة في المناطق الاجتماعية الضعيفة. وذكرت سارا ويترغرين، المستشارة البلدية في مالمو، أن "هؤلاء الأطفال بحاجة إلى قضاء وقت فراغ ذو مغزى".
