اقتراح حكومي: تخفيض في أعداد الذئاب بالسويد

17 أكتوبر 2024

2 دقيقة قراءة

اقتراح حكومي: تخفيض في أعداد الذئاب بالسويد

Foto: Heiko Junge/TT خفض عدد الذئاب من 300 إلى 170 ذئبًا فقط،

مشاركة:

تسببت خطة الحكومة السويدية لتقليص عدد الذئاب في البلاد في إثارة جدل واسع ونقاش حاد بين العلماء والمدافعين عن البيئة وصناع القرار. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "DN" السويدية، تهدف الحكومة إلى خفض عدد الذئاب من 300 إلى 170 ذئبًا فقط، ما أثار تساؤلات حول الاستدامة البيئية وإدارة الحياة البرية.

أهداف الحكومة وأسباب التخفيض

يبلغ عدد الذئاب في السويد حاليًا حوالي 375 ذئبًا. وصرح وزير الشؤون الريفية، بيتر كولغرين، بأن الحكومة تسعى مبدئيًا إلى خفض هذا العدد إلى 270، مع وضع هدف نهائي لتقليص العدد إلى 170 ذئبًا فقط. وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تأتي في إطار تأمين سلامة السكان في بعض المناطق التي تشهد مشكلات ناجمة عن الذئاب، حيث قال: "هذه الخطوة ضرورية لضمان الأمان في المناطق المتضررة".

النقد العلمي والبيئي للخطة

واجهت الخطة انتقادات واسعة من المجتمع العلمي، حيث صرح الباحث أولوف ليبيرغ من جامعة العلوم الزراعية السويدية قائلًا: "لا يوجد دعم علمي لهذا التخفيض". وعبر ليبيرغ عن مخاوفه من أن يؤدي هذا التخفيض الكبير إلى تهديد استدامة الأنواع والحفاظ عليها.

المخاوف والسياسات في المنظور الدولي

يشير بعض النقاد إلى وجود أبعاد سياسية محتملة وراء هذه الخطة، بجانب المخاوف المتعلقة بالتهجين الوراثي وإمكانية بقاء الذئاب على المدى الطويل. ويرى الخبراء الدوليون أن الأعداد الصغيرة من الذئاب قد تؤثر على صحة وتنوع الأجيال القادمة، ما يمثل تهديداً للتنوع البيولوجي في المنطقة.

دور وكالة الحماية البيئية السويدية

تلعب وكالة الحماية البيئية السويدية دورًا محوريًا في هذه المناقشات بصفتها الجهة المسؤولة عن إدارة الحياة البرية في البلاد. ويستند مفهوم "القيمة المرجعية" إلى توجيهات الاتحاد الأوروبي، الذي يحدد المستوى اللازم لضمان استدامة الأنواع، بينما تتعلق المخاوف بالتهجين بالمخاطر الوراثية المحتملة نتيجة انخفاض أعداد الذئاب بشكل كبير.