اقتراح جديد للاتحاد الأوروبي للسائقين الأجانب فيما يخص تسهيل تبادل رخص القيادة

2 مارس 2023

4 دقيقة قراءة

 تسهيل تبادل رخص القيادة في الاتحاد الأوروبي

Foto : TT - تسهيل تبادل رخص القيادة في الاتحاد الأوروبي

مشاركة:

قدمت مفوضية الاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، مقترحات لقواعد جديدة لرخصة القيادة، والتي يمكن أن تسهل على الأشخاص من دول خارج الاتحاد الأوروبي تبادل تراخيصهم. وقالت المفوضية في بيان لها، أن اقتراحها «سيُحدث قواعد رخصة القيادة» عبر الدول الأعضاء.

كما سيسمح أحد التغييرات المدرجة في الاقتراح للسائقين من دول خارج الاتحاد الأوروبي، مع معايير السلامة على الطرق التي تعتبر «قابلة للمقارنة» مع الاتحاد الأوروبي، بتبادل ترخيصهم الحالي بسهولة أكبر مقابل ترخيص الاتحاد الأوروبي.

بموجب القواعد الحالية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، غالباً ما يحتاج حاملو رخص القيادة الصادرة في دول خارج الاتحاد الأوروبي إلى إعادة إجراء اختبارات القيادة لمنحهم رخصة قيادة من الاتحاد الأوروبي بعد الانتقال إلى الاتحاد الأوروبي.

وفي بعض الحالات، يمكن أن يؤدي ذلك إلى اضطرار السائقين ذوي الخبرة إلى إنفاق قدر كبير من الوقت والمال على إجراء اختبار قيادة جديد، وفي بعض البلدان أخذ دروس القيادة الإجبارية قبل أن يتمكنوا من إجراء الاختبار.

وسيكون السائقون في البلدان التي حددتها المفوضية على أنها تمتلك معايير عالية بما يكفي للسلامة على الطرق، بموجب هذا الاقتراح، قادرين على استبدال تراخيصهم بتراخيص الاتحاد الأوروبي، إما دون الحاجة إلى تكرار التدريب أو الاختبار، أو من خلال تنفيذ ذلك بناءً على شروط موحدة في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي. وأضافت أنه سيتم تأكيد الدول المؤهلة لذلك في وقت لاحق.

ووفقاً لنص الاقتراح، ستشمل إجراءات الموافقة على دولة غير تابعة للاتحاد الأوروبي أو «ثالثة» للمخطط، تحديد تلك الدولة من قبل المفوضية ثم منح كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي مهلة ستة أشهر لتقديم رأيها في العوامل بما في ذلك معايير ترخيص القيادة و البنية التحتية للطرق في ذلك البلد. وإذا تمت الموافقة على البلد، فسيتم استعراضه كل أربع سنوات وستدرج البلدان المعتمدة على الموقع الشبكي للجنة.

تسهيلات متعلقة باللغة 

كما نص الاقتراح تسهيل الأمر على المقيمين الأجانب الذين يتعين عليهم إجراء اختبار، ومساعدتهم في اللغة. حيث أن الأشخاص الذين لا يتحدثون لغة رسمية في البلد الذي يخضعون فيه لاختبارهم إلى مستوى عالٍ بما فيه الكفاية، سيسمح لهم بإجراء الاختبار في بلد آخر يتحدثون لغته.

وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه قد يُسمح لمواطن أمريكي يعيش في ألمانيا ولا يتحدث الألمانية بإجراء اختبار في أيرلندا «إذا لم يكن من الممكن استخدام مترجم فوري لمساعدتهم».

وقالت المفوضية أيضاً، أن هذا «سيجعل الحياة أسهل على المواطنين المتنقلين داخل الاتحاد الأوروبي، وخاصةً الشباب، من خلال ضمان اختبارهم لمهاراتهم في القيادة بدلاً من معرفتهم اللغوية».

بدوره، قالت مفوضة الاتحاد الأوروبي للنقل، أدينا فلين، في البيان أن الهدف من الحزمة الواسعة من المقترحات التي نُشرت يوم الأربعاء هو إزالة «العقبات أمام التنقل عبر الحدود». حيث قالت: «تسعى حزمة مقترحات اليوم إلى تبسيط القواعد المتعلقة برخص القيادة مع تكييفها مع التقدم التكنولوجي والطبي».

كما تهدف المقترحات أيضاًَ إلى تحسين السلامة على الطرق، من خلال تبادل أفضل للمعلومات عبر الحدود حول مخالفات المرور واستبعاد السائقين من أخطر المخالفات. 

رخصة قيادة رقمية صالحة موحدة

تقترح المفوضية «إدخال رخصة قيادة رقمية صالحة في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، وأحكام جديدة لتسهيل إنفاذ قواعد المرور عبر الحدود».

وقالت المفوضية أن إدخال رخصة القيادة الرقمية سيكون «الأول من نوعه في العالم». وأشارت إلى أن هذه الخطوة من شأنها «تبسيط الاعتراف برخص القيادة بين الدول الأعضاء». وأضافت أن تبديل الإجراءات عبر الإنترنت سيسهل في غضون ذلك استبدال رخصة القيادة أو تجديدها أو استبدالها.

بالإضافة إلى ذلك، ستسمح القواعد المقترحة للسائقين الشباب باكتساب الخبرة من خلال «مخطط القيادة المصاحب».

هذا يعني أن السائقين المتعلمين سيكونون قادرين على الحصول على رخصة من سن الـ 17 عاماً ولكن لن يُسمح لهم بالقيادة غير مصحوبين بذويهم حتى يبلغوا 18 عاماً.

وسيتمكن السائقون الذين يجتازون سن 17 من القيادة بمفردهم منذ عيد ميلادهم الثامن عشر، والعمل كسائق محترف بمجرد أن تسمح وظيفة معينة بذلك. وقالت اللجنة إن هذا سيساعد في معالجة النقص الحالي في السائقين.

كما تم تضمين عدد من قواعد السلامة الجديدة في الاقتراح. ووفقاً للبيان، تتبع هذه الاقتراحات أفضل الممارسات المعمول بها بالفعل في العديد من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وستوفر بوابة تكنولوجيا المعلومات المخصصة وصولاً سهلاً إلى المعلومات المتعلقة بقواعد السلامة على الطرق المعمول بها في كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، بينما ستعطي المشاركة الموسعة بين السجلات الوطنية عقاباً أكثر فعاليةً على جرائم المرور المتعلقة بالسلامة التي يرتكبها غير المقيمين عبر الدول الأعضاء.

[READ_MORE]