أظهرت إحصائيات الوكالة الوطنية السويدية للتعليم Skolverket انخفاض نسبة المعلمين المؤهلين في المدارس الابتدائية من 72.5% قبل ثلاث سنوات إلى 70.7% حالياً.
حيث أشارت الوكالة الوطنية للتعليم إلى أن واحد من بين ثلاثة معلمين في مرحلة التعليم الأساسي ليس لديه التدريب والتأهيل المناسب لمزاولة المهنة.
وتعليقاً على حالة النقص الحاد في أعداد المعلمين المؤهلين قال ليو ييردين رئيس مجلس الطلبة السويدي إننا لا نمنح جميع الطلاب نوعية متساوية من التعليم، حيث يحصل بعض الطلاب على الدعم المناسب فيما لا يحصل آخرون على نفس الدعم، إن التلاميذ لا يحصلون على المعرفة الصحيحة، وهذا ينتقل معهم إلى المرحلة الثانوية.
واعتبر ليو ييردين استمرار هذه الحالة بمثابة أزمة من شأنها أن تضعف الثقة في نظام التعليم بالمدارس السويدية المتضررة من تلك الأزمة.
ويكمن السبب الرئيسي وراء تلك الأزمة بزيادة عدد التلاميذ في مرحلة التعليم الإلزامي، وهناك حاجة ماسة لتدريب المزيد من المعلمين في المواد الاختصاصية.
فيما ترى رئيسة اتحاد المعلمين يوهانا يارا أوستراند إن هناك حاجة إلى زيادة رواتب المعلمين وتحسين بيئة العمل لجعل مهنة التعليم أكثر جاذبيةً.
اقرأ أيضاً طالب يصف المعلمة “بالعاهرة” والأهل يشتكون للشرطة
