طالت فضيحة جديدة رئيس المجلس البلدي في بلدية يارفالا Järfälla بمقاطعة ستوكهولم، دانيال سيدرغرين، وذلك بعد أن كشف تقرير أعده موقع إكسبو عن قيام سيدرغرين بتبادل صور في دردشة خاصة مع زميل سابق له في الحزب، تحتوي نكاتاً فظة حول شنق السود وقتل الصوماليين.
من هو دانيال سيدرغرين؟
ويشغل سيدرغرين اليوم منصب عضو في المجلس البلدي لبلدية يارفالا ولجنة الثقافة والديمقراطية والترفيه في البلدية. وبالإضافة إلى ذلك، فهو أيضاً عضو نائب في مجالس إدارة شركتين للإسكان والعقارات البلدية.
وفي الانتخابات الحالية الجارية في السويد، يشغل سيدرغرين رقم واحد في الاقتراع البلدي عن حزب «ديمقراطيو السويد». وبالنسبة لانتخابات المجلس الإقليمي في ستوكهولم، فهو رقم 3 في دائرته الانتخابية. كما أنه عضو لجنة تحكيم.
ماذا كشفت الفضحية؟
تظهر مراجعة موقع إكسبو أن سيدرغرين نشط للغاية على موقع فايسبوك، حيث غالباً ما يشارك الميمات أو الصور الضاحكة. في تعامله العفوي مع منصات التواصل، تشمل الصور التي يشاركها مواضيع متنوعة، من الرياضة إلى السياسة إلى النظرة المحافظة لأدوار الجنسين (الذكر والأنثى).
ولكن في دردشة خاصة مع زميل سابق في الحزب، يشارك المسؤول الأول عن الحزب في البلدية محتوى مختلف تماماً.
جميع الصور التي أرسلها سيدرغرين في الدردشة هي من عام 2020 وتحتوي على نكات فجة حول الهولوكوست والمسلمين والنازية.
واحدة من الميمات التي يشاركها سيدرغرين في الدردشة هي سلسلة من الصور مع امرأة تبتسم على نطاق واسع. بينما يشير النص الموجود أسفل المرأة المبتسمة على أن الريشة ستصطدم بالأرض أسرع من الرجل الأسود إذا تم إطلاقهما من شجرة - لأن «الحبل المربوط سيمنع الرجل الأسود من لمس الأرض».
وصورة أخرى أرسلها سيدرغرين في الدردشة تتكون من قصة قصيرة، فحواها أن 5 أشخاص صوماليين تعرضوا لحادث عندما اصطدمت سيارتهم بشاحنة، وتمني صاحب الرواية أن يكون هو ذاته سائق الشاحنة التي أودت بحياة الصوماليين.
كما شارك صورة أخرى لطفل على سرير مستشفى يقول إنه سيقاتل من أجل الأطفال غير المصحوبين بذويهم عندما يكبر، بينما يقرر رجل آخر سحب قابس الجهاز الذي يحافظ على قلب الطفل.
وتدعي صورة رابعة أن المسلمين يمارسون الجنس مع الحيوانات.
وبعد التقرير مباشرة، أعلن المسؤول استقالته من جميع مهامه ومناصبه الحزبية.
