كشف استطلاع حديث أجراه مركز "نوفوس" (Novus) عن زيادة طفيفة في نسبة السويديين الذين يعتقدون أن التطورات في البلاد تسير في الاتجاه الصحيح. ووفقاً للاستطلاع، ارتفعت النسبة من 27% في أكتوبر الماضي إلى 32% في يناير الجاري، ما يعكس تحسناً طفيفاً في النظرة العامة للأوضاع.
الأغلبية ما زالت متشائمة
على الرغم من هذه الزيادة، فإن الأغلبية ما زالت ترى أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ، حيث عبّر 57% من المشاركين عن تشاؤمهم بشأن مستقبل السويد.
يقول سفين نورليندر من "أوسترا غريفيه" (Östra Grevie): "المسؤولون لا يتحملون مسؤولياتهم كما ينبغي، وهناك الكثيرون الذين لا يقومون بما يجب عليهم القيام به".
أما أنيت لوفو من "فيلينغه" (Vellinge)، فصرحت: "لا شيء يبدو على ما يرام حالياً، هناك حالة من عدم التوازن في كل مكان".
تفاؤل بين الرجال ومؤيدي الحكومة
تبيّن نتائج الاستطلاع أن الرجال كانوا الأكثر تفاؤلاً مقارنة بالنساء. كما أظهرت النتائج أن مؤيدي الأحزاب الحاكمة وحزب "ديمقراطيو السويد" (Sverigedemokraterna) هم الأكثر إيجابية تجاه الوضع الحالي، بينما كان أنصار أحزاب المعارضة أقل تفاؤلاً.
يقول رونالد فينتر من "ترلبوري" (Trelleborg): "انخفاض أسعار الفائدة يمثل بصيص أمل وسط هذا الظلام".
يرى توربيورن شوستروم، المدير التنفيذي لمركز "نوفوس"، أن توقيت الاستطلاع قد لعب دوراً في النتائج. وأوضح قائلاً: "بداية العام غالباً ما تمثل فترة من التفاؤل والانطلاقة الجديدة للعديد من الناس، وهذا يمكن أن يؤثر على رؤيتهم للمستقبل".
