حذرت وكالات الاستخبارات الأمريكية من زيادة ملحوظة في الحملات الدعائية المضللة، حيث تضاعف عدد هذه الحملات ثلاث مرات مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية. تركز كل من إيران وروسيا على التأثير على نتائج الانتخابات، ولكن لكل منهما تفضيلاته الخاصة بشأن المرشحين.
وفقًا لمصادر داخل الاستخبارات، فإن كلا البلدين يسعيان للتلاعب بآراء الناخبين الأمريكيين، حيث تسعى روسيا لتعزيز فرص الرئيس السابق دونالد ترامب، بينما تدعم إيران نائب الرئيس كامالا هاريس. وتظهر الأدلة أن إيران تشارك في عمليات اختراق ونشر معلومات ضد حملة ترامب، حيث يُعتقد أن هذه العمليات تقودها وحدات تابعة للحرس الثوري الإيراني.
وتشير التقارير إلى أن الحملات الدعائية المضللة غالبًا ما تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وفي بعض الحالات، يتم الاستعانة بممثلين حقيقيين لتنفيذ هذه الاستراتيجيات. وقد أظهرت الاستخبارات زيادة ملحوظة في هذه الأنشطة بالتزامن مع بدء الأمريكيين في الإدلاء بأصواتهم.
وعلقت إدارة بايدن على التوترات في الشرق الأوسط، حيث أكدت أن إسرائيل لها الحق في الرد على هجمات إيران، وهو ما أثار ردود فعل من ترامب الذي انتقد الإدارة الحالية، مشيرًا إلى مخاطر الأسلحة النووية.
تعكس التوجهات المختلفة لكل من إيران وروسيا تجاه المرشحين في الانتخابات، الفروق السياسية بين ترامب وبايدن، حيث يعتبر ترامب أكثر ودًا مع روسيا وأشد قسوة تجاه إيران.
تستمر التحذيرات من أن هذه الأنشطة الدعائية يمكن أن تؤثر بشكل كبير على سير العملية الانتخابية في الولايات المتحدة، مما يستدعي اليقظة من قبل الناخبين وصانعي السياسات.
