شهدت عدة بلديات في السويد زيادة كبيرة في رسوم المياه والصرف الصحي هذا العام، حيث ارتفعت في بعض البلديات بنسبة تصل إلى 50%. ووصف الخبير في مجال الطاقة والاستدامة، يواكيم هوغغرين، الوضع في برنامج "Nyhetsmorgon" بأنه "خطير" قائلاً: "من المقلق أن تضطر البلديات إلى فرض زيادات صادمة بهذه الطريقة".
ووفقًا للإحصائيات، فإن متوسط الزيادة في الرسوم الخاصة بالمياه والصرف الصحي في جميع أنحاء السويد يبلغ 14% هذا العام. ومع ذلك، تختلف النسب بشكل كبير بين البلديات، حيث تتصدر كل من دانديد، هابو، وهيبي القائمة بزيادات تتجاوز 50%.
فهم الفروقات بين البلديات
أوضح يواكيم هوغغرين أن الفروقات الكبيرة في الرسوم بين البلديات قد تكون صعبة الفهم للمستهلكين. وأشار إلى أن العديد من البلديات تُرجع السبب إلى ما يُسمى بـ "ديون الصيانة"، حيث تُصرح بعض البلديات بأنها لم تقم بصيانة أنظمة المياه والصرف الصحي بالطريقة المطلوبة، مما استدعى الحاجة إلى فرض زيادات كبيرة لتغطية هذه التكاليف.
الأسر الأكثر تضررًا
وشدد هوغغرين على أن عدم اهتمام البلديات بصيانة أنظمة المياه والصرف الصحي أمر خطير، خاصة وأن هذه الخدمة تعد أساسية وحيوية. وأضاف أن الزيادات تؤثر بالتساوي على جميع الأسر، سواء كانت تعيش في شقق سكنية أو منازل مستقلة، حيث تُطبق نفس الرسوم على الجميع. وأشار إلى أن ذلك يزيد من العبء على الأسر ذات الدخل المنخفض، حيث تكون تكلفة المياه واحدة للجميع بغض النظر عن نوع السكن.
تفسيرات البلديات
على مدى السنوات العشر الماضية، زادت رسوم المياه والصرف الصحي في السويد بنحو 10%، حيث كانت تتراوح النسبة بين 2% و4% سنويًا حتى العام الماضي، قبل أن تشهد قفزة كبيرة هذا العام. إضافةً إلى "ديون الصيانة"، تبرر البلديات زيادات الرسوم بالتزامات جديدة تتعلق بتكييف الأنظمة مع تغيرات المناخ والوضع الأمني. ومع ذلك، يشير هوغغرين إلى أن هذه المتطلبات تنطبق على جميع البلديات، مما يزيد من صعوبة فهم سبب الفروقات الكبيرة في الرسوم، داعيًا البلديات إلى تحسين توضيح أسباب تحديد الأسعار بهذه الطريقة.
البلديات التي شهدت أعلى زيادات في رسوم المياه والصرف الصحي
- دانديد: +63.3%
- هابو: +54.7%
- هيبي: +53.8%
- سولنا: +49.9%
- كونغسور: +49.6%
- غنيستا: +46.9%
- أوستورب: +44.3%
- تروسا: +43.8%
- تريلبوري: +41.2%
- فاكسهولم: +39.3%
