أُثيرت ضجة كبيرة في يوتوبوري بعد أن تم رفع دعوى ضد معلمة في إحدى دور الحضانة بسبب اتهامات بإساءة المعاملة للأطفال. حسب التقارير، تعرض الأطفال للعديد من الممارسات غير اللائقة، منها اعتداءات جسدية ولفظية. في إحدى الحوادث التي أثارت الجدل، قامت المعلمة برفع طفل يبكي "كما لو كان قطة" قبل أن تدفعه "بوجهه أولاً" إلى عربة أطفال.
هذه الحادثة جزء من سلسلة من الشكاوى التي تسببت في إجراء 12 تحقيقًا. من بينها، تم تصنيف 9 حوادث على أنها إساءة جسدية و3 كإهمال في الإشراف على الأطفال. الشهادات من زملاء المعلمة تشير إلى أن الأطفال أصبحوا يخشون التعامل معها بسبب تصرفاتها القاسية، مثل حبسهم في غرف مغلقة، تقييدهم، والصراخ في وجوههم.
على الرغم من هذه التحقيقات والتحذيرات المستمرة من الإدارة، تم اتخاذ قرار بإيقاف المعلمة عن العمل، مما دفعها إلى إنهاء عقدها. وفي تطور جديد، أعلنت لجنة التعليم السويدية عن دراسة سحب رخصتها التعليمية بناءً على هذه الانتهاكات المتكررة، وهو ما يعني أن مستقبلها المهني أصبح في خطر.
من جانبها، نفت المعلمة التهم الموجهة إليها، مشيرة إلى أنها تتعرض لحملة تشويه، وأن تصرفاتها كانت دائمًا تهدف إلى معالجة نزاعات الأطفال بطريقة مناسبة، وقد حصلت سابقًا على دعم من الإدارة في جلسات التطوير المهني.
