تواصل الشركتين السويديتين Ikea للمفروشات وH&M للألبسة أعمالهما في روسيا، في حين تفتتح شركة Spotify السويدية لخدمات البث الموسيقي مكتباً جديداً في موسكو، وذلك على الرغم من العملية العسكرية الروسية الجارية في أوكرانيا، والعقوبات التي فرضها الغرب والاتحاد الأوروبي على روسيا، وإعلان العديد من الشركات السويدية هذا الأسبوع أنها أوقفت أو ستوقف أعمالها هناك.
ورفضت الشركات الثلاث التعليق على استمرار أعمالهم في روسيا، بينما ردت بإيجاز في رسائل إلكترونية على وكالة الأنباء السويدية TT.
حيث كتبت شركة H&M: "متاجرنا في روسيا مفتوحة، وسننتظر قبل الإدلاء بالمزيد من التصريحات". في حين كتبت شركة Ikea أنها تنتظر لترى تطور الأحداث.
أما شركة Spotify التي كانت قد أعلنت في شهر فبراير/ شباط الماضي عن افتتاح مكتب جديد في موسكو، فهي الآن بصدد تعيين مدير جديد لأعمالها في روسيا. وقال موقع Breakit الإخباري أنه تواصل مع الشركة لسؤالها حول مواصلة أعمالها في روسيا لكنها رفضت التعليق.
وفقاً لبيان صحفي صادر عن وكالة الأنباء الروسية "تاس"، فتحت Spotify مكتبها في موسكو بسبب التشريع الروسي الجديد الذي يطالب الشركات التي لديها أكثر من 500 ألف مستخدم أن يكون لها مكتب تمثيلي محلي في البلاد.
ووفقاً لخبيرة العلامات التجارية، إيفا أوسيانسون، فإن هذا الموقف سيكلف الشركات ثمناً باهظاً.
يُذكر أن شركة المشروبات الكحولية المملوكة للدولة في السويد Systembolaget أعلنت مقاطعة المنتجات الروسية، في حين أوقفت شركة فولفو السويدية للسيارات إنتاجها في روسيا، وأزالت مجموعة NENT الإعلامية السويدية المحتوى الروسي من منصاتها.
