إيبا بوش تعترف بارتكابها جريمة "ذم وتشهير"

2 يوليو 2021

2 دقيقة قراءة

رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي: في السويد الحقيقة قد تصبح افتراء

Foto Stina Stjernkvist/TT

مشاركة:

رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي: في السويد الحقيقة قد تصبح افتراء

اعترفت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، إيبا بوش، بالقيام بالذم والتشهير ضد الوكيل القانوني للرجل المسن الذي اشترت منه منزل العام الماضي.

وكتبت بوش في منشور على فيسوك أنها اعترفت بارتكابها الجريمة لتتجنب المحاكمة لأنه لديها مهام أخرى يجب القيام بها تتعلق بالحزب المسيحي الديمقراطي الذي تترأسه، مدعية أنها لم تكن تشهر بالمدعي وإنما كانت تقول الحقيقة.

وأضافت: "الحقيقة دائماً مهمة بالنسبة لي، لكن القانون لا يأخذ في الاعتبار محتوى الحقيقة. في السويد، يمكن أن تصبح الحقيقة افتراء، لكن الأمر ليس كذلك في بلدان أخرى".

ويعني اعتراف إيبا بوش أن المدعي العام سيصدر الآن بحقها أمراً جنائياً دون إجراء محاكمة ينص على فرض عقوبة مع وقف التنفيذ وغرامة مالية قدرها ألف كرون لمدة ستين يوماً، بالإضافة إلى دفع رسوم لصندوق ضحايا الجريمة.
 

Foto: Jonas Ekströmer/TT
اعترفت رئيسة الحزب المسيحي الديمقراطي، إيبا بوش، بالقيام بالذم والتشهي

وكانت بوش نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في 19 فبراير/ شباط من هذا العام مشيرةً بقولها إلى أن الوكيل القانون لبائع المنزل الذي كانت تنوي شراؤه مجرماً.

وواجهت إيبا بوش قضية نزاع قانوني مع رجل مسن يبلغ من العمر 81 عاماً، بشأن صفقة بيع وشراء منزل، يقع على أطراف بحيرة خارج مدينة أوبسالا، اشترته بوش من الرجل المسن المدعو إيسبيورن، وسلمته الدفعة الأولى من سعره، في أغسطس/آب عام 2020.

وبعد توقيع العقد ندم صاحب المنزل وأراد إلغاء البيع، وهو أمر لم تقبل به بوش، معتبرة أن الصفقة جرى تنفيذها بشكل صحيح، وأن الأشخاص المقربين من الرجل ضغطوا عليه لإلغاء الصفقة.

وقدم الوكيل القانوني للرجل المسن وثائق تثبت أن موكله يعاني من مشاكل عقلية، جعلته غير مدرك تماماً عند توقيع العقد، وقال إن بوش دفعت في المنزل مبلغاً أقل بمليونين كرون سويدي من قيمته الحقيقية.