قام شرطي وزوجته وثلاثة من جيرانهم بطلب الإذن عدة مرات لإزالة عدة أشجار للحصول على أفضل إطلالة من منازلهم، وكتبوا إلى جمعية الوحدات السكنية بما معناه: "سيكون من الرائع أن تكون قادراً على الاستمتاع بالمنظر الرائع الذي يوجد خلف هذه الأشجار"، لكن جمعية الوحدات نفت هذا.
لكن القصة لم تنتهي هنا، حيث قام الشرطي بقطع 11 شجرة في أحد الأيام ووجهت الشكوك إليه مباشرةً، وكان هنالك عدة معلومات مجهولة المصدر حول الحادث أيضاً وقررت البلدية بعد ذلك إبلاغ الشرطة بالحادثة، حسبما أفادت صحيفة Dagens Juridik.
وحسب العديد من التكهنات، فإن الشرطي هو العقل المدبر لهذا الأمر، وهو ما خلص إليه التحقيق اللاحق أيضاً، عندما ظهر في عدة صور مع المشتبه بهم الآخرين، حيث كانوا يرتدون الخوذات وبيدهم المنشار، وشوهدوا وهم يقطعون الأشجار. ويقال إن هذه الصور التقطت من قبل شهود مجهولين وكانت بمثابة دليل قاطع ضدهم.
وفي الحال، وجهت التهم إلى الشرطي وزوجته وجيرانه الثلاثة، ويشتبه في ارتكابهم أعمال تخريب وإجراءات تعسفية أيضاً، لكن الشرطي نفى جميع الادعاءات. وصرح مجلس مسؤولية أفراد الشرطة بأن الشرطي يخاطر بفقدان وظيفته إذا تمت إدانته في محكمة المقاطعة، وسيتم فصله من عمله في حال تمت إدانته.
