أصدرت المحكمة في ستوكهولم حكمًا بحق 12 شخصًا ينتمون إلى شبكة إجرامية مسؤولة عن تجارة المخدرات في ضاحية فوربيري في ستوكهولم. ولم تقتصر لائحة الاتهامات على تجارة المخدرات فحسب، بل تضمنت أيضًا تهمة الإتجار بالبشر عن طريق استغلال أطفال قصر لتحقيق مصالح شخصية.
وأوضح الادعاء العام أن أحد هؤلاء المتهمين هو رئيس في هذه الشبكة يبلغ من العمر 27 عامًا، وهو مسؤول عن تجنيد صبيان يبلغان من العمر 17 عامًا وضمهما إلى الشبكة "بهدف استغلالهم في مبيعات المخدرات."
وقالت المدعية العامة بولينا براندبري، "إن هذه لائحة اتهام فريدة من نوعها، إذ لم يسبق أن أدرج تجنيد الشباب في بيئة العصابات والشبكات الإجرامية باعتباره إتجارًا بالبشر."
من جهته، لم يعترف رئيس الشبكة بجريمته وأصر على إنكارها، على الرغم من وجود محادثات هاتفية ومقاطع فيديو من كاميرات خفية ركبها المحققون في أماكن بيع المخدرات، تؤكد محاولاته للتحكم بالصبيّان وحثهم على بيع المخدرات.
كما أدين الشاب البالغ من العمر 27 عامًا بالإضافة إلى 11 شخصًا آخر بجرائم مخدرات خطيرة حيث باعوا الحشيش والكوكايين والترامادول وأنواع أخرى من العقاقير المخدرة في وسط فوربيري وأماكن أخرى في ستوكهولم.
المصدر SVD
