في حالة نادرة للإصابة بمرض الحصبة، سجلت مقاطعة سكونه جنوب السويد أول حالة إصابة بالحصبة منذ عام 2019، حيث اكتشفت الإصابة في قسم طوارئ الأطفال التابع لأحد المشافي في لوند وفقاً لتقرير Helsingborgs Dagblad.
ونظراً لأن المرض شديد العدوى ، اتخذ المسؤولون عن نظام الرعاية الصحية في سكونه إجراءات سريعة لتتبع الأشخاص المخالطين . وفقاً لما أفاد به المسؤول الصحفي في المقاطعة.
هل هناك مخاوف من تفشي العدوى؟
المسؤولون في نظام الرعاية الصحية تحفظوا على الإدلاء بأية معلومات حول هوية المصاب، وتحديد المكان الذي اكتشفت به الإصابة حفاظاً على خصوصية الشخص المصاب بالحصبة، لكنهم أكدوا على أن الإصابة اكتشفت في أحد أقسام طوارئ الأطفال في لوند، ولا يوجد مخاوف من تفشي العدوى حيث تم تبليغ جميع الأشخاص الذي راجعوا قسم الطوارئ بنفس التوقيت الذي اكتشفت فيه الإصابة ، وأفادت امرأة عن استدعاء حفيدها البالغ من العمر ثلاثة أشهر لتلقي الأجسام المضادة للحصبة بعد أن كان في غرفة الطوارئ يوم الجمعة 15/ آذار / مارس وفقاً لصحيفة sydsvenskan .
اللقاحات في السويد ضد الحصبة
تتبع السلطات الصحية في السويد برنامج لقاح يؤمن حماية قوية ضد الحصبة، ولذا يعتبر هذا المرض غير شائع في السويد، رغم ارتفاع نسبة الإصابة به في كثير من البلدان حول العالم ، ويتضمن برنامج التطعيم في السويد جرعتين للأطفال الأولى في عمر 18 شهراً ، والجرعة الثانية المعززة يتلقاها الطفل في عمر السنة أو السنتين، كما يمكن تطعيم الطفل قبل سن 18 شهراً في حالة السفر خارج السويد .
الأعراض والتحذيرات خصوصاً للمسافرين إلى بريطانيا
ومن أعراض الإصابة في الحصبة ارتفاع درجة الحرارة وسيلان الأنف والعيون الدامعة والسعال إضافةً لظهور طفح جلدي بعد بضعة أيام من الإصابة.
ورغم اتباع السويد لبرنامج لقاحات يعزز حماية الأشخاص، إلا أن حالات الإصابة بهذا المرض بدأت تظهر على شكل حالات فردية، حيث تم تأكيد إصابة 11 شخصاً بالحصبة في السويد خلال العام الماضي، وسط تحذيرات من السلطات الصحية للأشخاص الذين يسافرون إلى خارج السويد إلى البلدان التي يتفشى فيها مرض الحصبة، لتلقي اللقاح إذا لم يصابوا بالمرض من قبل، أو لم يتلقوا جرعتين من اللقاح ، كما خصت بالتحذير المسافرين إلى المملكة المتحدة .
